ما الجديد
سايكوجين | SykoGene
مرحبا زوارنا الكرام, هنا ستجدون مختلف أنواع العلوم التي تعتبر من علوم النخبة والتي لطالما تم إخفائها عبر العصور, من أجل المشاركة ينبغي عليك التسجيل.

هل تم التعديل جينيا على البشر من قبل كائنات من كواكب أخرى؟

DS95

عضو مبتدئ
المشاركات
20
مستوى التفاعل
63
الجنس
ذكر
الرقم 7 ياأخي رقم مقدس ...مرات تجد الكلام بصيغة الجمع و مرات بصيغة المفرد...حينا يتكلم ربك الخالق الأول و حينا يتكلم صور ربك6 و هو 7 وسطهم هم هو و هو هم الظاهر لأن لا أحد من الخلق يمكنه ادراك الله باطنا فقط الظاهر كيف يحيط محدود بلامحدود مستحيل ...اؤلئك هم الروح مذكور في القرأن نوعين الروح القدس و الروح الأمين....هم لسان الرب و يده هم القائمون على النظام ...و الله له روح و نفس كما لك أنت ....من ييأس من روح الله الا القوم الكافرون....وآية أخرى يتحدث فيها عن نفسه و يحذرهم منها...بالنسبة ل الله الروح هي جسده أو الهيكل الظاهر منه أما نفسه فلا علم لنا بها الا ما علم آدم من تلك الاسماء الحسنى وهي أساس خلق هذا الكون ...انت مكون من ٣ جسد نفس روح ...نفسك الأن محبوسة في الجسد وهدفك هو تحريرها من هذا السجن المادي و العودة الى جسدك الاصلي هو الروح اي الوسيط بينك و بين الله هو الروح حلقة الوصل فالله روح و نفس و أنت روح نفس جسد...وهذا ما يسميه المتصوفين و غيرهم بالاتحاد مع الله أو التنور...أي عالم النور...الله نور السماوات و الارض ...أي هذا الكون باطنه و ظاهره مخلوق من الروح أي من أمر الله كن فيكون و الروح هي من آمر الله ...قل انما الروح من أمر ربي...وهنا تأتي الثنائية الروح و النفس...الذكر و الانثى...الين و الينغ كل شئ مبني عليهما ...اما ا تحدهما فهو الله بهبارة أخرى جميعنا نعرفها لكن لم نتدبر معانيها العميقة فهي ...بسم الله الرحمان الرحيم هذا هو الثالوث المقدس...الرحمان الرحيم بما تذكرك بالرحم رحم المرأة التي منها اتينا للوجود هكذا ايضا اتى هذا الخلق من رحمة الرحمان ...ربك شرح لك بملايين بل بمرات لا تحصى عن كيفية الخلق في كل شئ امامك لكن قليلا ما تتفكرون ...علم و حكمة الرب أكبر من أن تحيط بها عقلونا نحن الخلق...علم ربك بحر بلا شاطئ تبقى تسبح الى ما لانهاية...هو الأول و الأخر ...منه خلقنا واليه نعود....
 

TUNE

مريد معروف
المشاركات
111
مستوى التفاعل
253
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تريد القول أن الخالدين في الآية الكريمة هي فئة وليست صفة نعم هذا التفسير وارد فالله سماهم بالعالين بينما إبليس سماهم بالخالدين تكبرا وحسدا تفسير وارد
نعم اخي الجواد المظمر ... هم ....هم ....نفسهم
 
المشاركات
433
مستوى التفاعل
1,038
  • لاآيك
التفاعلات: TUNE

imb97ck

Anas
المشاركات
86
مستوى التفاعل
176
الجنس
ذكر
الجدير بالملاحظة هنا؛ أن المخلوقات على الأرض تستعمل أطرافها الأربع للمشي، الأنسان خالف هذي الحالة، يمشي على طرفين فقط. وأذكر أن قرأت مرة أنها متعبه للأنسان وتستهلك طاقة وأيضا دور الدم تحتاج قوة للصعود ولو لاحظت إذا تسلقت تل أو جبل أو أي مكان مرتفع ستجد أن المشي على أطرافك الأربعة أسهل و اريح، و بعض الأحيان لا تستطيع التسلق الا بي أستخدام جميع أطرافك نفس العملية اثناء صعدت على درج، أنا اعتد على تسلق الدرج بي أطرافي الأربعة حتى وقت متاخر من عمري، وحتى إذا فعلتها الان أجد سهولة و سرعة اكثر بالصعود مقارنة بطرفين فقط.
 
المشاركات
433
مستوى التفاعل
1,038
من اختاروا ان "نحن" للتعظيم والتفخيم ستكون كارثة ... !؟
فلا حرج عندهم من ان يقول قائل "لا اله الا هم" فهو مجرد تعظيم وتفخيم ... !؟
تذكرت : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )
 
التعديل الأخير:

Avatar88

مريد مجتهد
Elitism
المشاركات
216
مستوى التفاعل
642
الجنس
ذكر
الجدير بالملاحظة هنا؛ أن المخلوقات على الأرض تستعمل أطرافها الأربع للمشي، الأنسان خالف هذي الحالة، يمشي على طرفين فقط. وأذكر أن قرأت مرة أنها متعبه للأنسان وتستهلك طاقة وأيضا دور الدم تحتاج قوة للصعود ولو لاحظت إذا تسلقت تل أو جبل أو أي مكان مرتفع ستجد أن المشي على أطرافك الأربعة أسهل و اريح، و بعض الأحيان لا تستطيع التسلق الا بي أستخدام جميع أطرافك نفس العملية اثناء صعدت على درج، أنا اعتد على تسلق الدرج بي أطرافي الأربعة حتى وقت متاخر من عمري، وحتى إذا فعلتها الان أجد سهولة و سرعة اكثر بالصعود مقارنة بطرفين فقط.
اضيف ايضا ان عديد الدراسات اثبتت ان الانسان دخيل على طبيعة الارض و مناخها. فلا هو يملك نضام الحيوان العاشب الذي يتميز بمعدتين و لا هو لاحم لانه لا يملك اسنان و امعاء اللاحم. يحتاج الانسان ضروؤة الى طهو طعامه دائما و الا النيئ يسبب الامراض له. كما ان جلده الاعزل لا يناسب اي مناخ لذلك يحتاج دائما الى وسائل لتعديل حرارته. كما ان نظام الولادة عند الانسان هش جدا. فعلى عكس صغار الحيوانات التي لا تحتاج غالبا اكثر للاكل و لمدة قصيرة فان طفل الانسان يحتاج الى عناية كبيرة لفترة طويلة. اقول ان الماتركس احسن برمجتنا جينيا لنبقى ملتصقين بالماديات حفاضا على البقاء و لكنا قادرين دائما على كسر الحواجز كما يفعل المتصوفة و الغنوصيين و غيرهم
 

imb97ck

Anas
المشاركات
86
مستوى التفاعل
176
الجنس
ذكر
اضيف ايضا ان عديد الدراسات اثبتت ان الانسان دخيل على طبيعة الارض و مناخها. فلا هو يملك نضام الحيوان العاشب الذي يتميز بمعدتين و لا هو لاحم لانه لا يملك اسنان و امعاء اللاحم. يحتاج الانسان ضروؤة الى طهو طعامه دائما و الا النيئ يسبب الامراض له. كما ان جلده الاعزل لا يناسب اي مناخ لذلك يحتاج دائما الى وسائل لتعديل حرارته. كما ان نظام الولادة عند الانسان هش جدا. فعلى عكس صغار الحيوانات التي لا تحتاج غالبا اكثر للاكل و لمدة قصيرة فان طفل الانسان يحتاج الى عناية كبيرة لفترة طويلة. اقول ان الماتركس احسن برمجتنا جينيا لنبقى ملتصقين بالماديات حفاضا على البقاء و لكنا قادرين دائما على كسر الحواجز كما يفعل المتصوفة و الغنوصيين و غيرهم
إضافة جميلة، لكن من ناحية الطعام اختلف معك، الطعام المطهي يشيخ الأعضاء و السبب اثناء الطبخ تفقد أنزيمات الهظمة للطعام من الطعام. تارك الحمل الهضم على أعضاء الهضم، لهذا تجد مثلا أنظمة الغذاء الصحي تميل للأكل الني، يعني سلطات ونحوه.وحسب ما قراءة أن يكون الأكل الني على الاقل 75% من وجباتك. تكون حققت توازن.

لكن طبعا تعملها بوعي مثل عدم خلط الطعام. سلطة مع اكل مطبوخ اسمه خلط طعام سيء. يا تأكل مطبوخ أو ني.
فيه ناس يحطو مع السلطة فواكه وهذا خطاء بستثناء الأفوكادو.
 

TUNE

مريد معروف
المشاركات
111
مستوى التفاعل
253
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(( وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ))..

ينادي ربه الذي يسمع من مكان قريب ويريد افهامه ... ان هذا الغلام هو ابنه من اهله .... ويذكره بوعده له ووعدهم ايضا بالنجاة جميعا ...!!.

حيث قالوا له سابقا ...

((وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ))
((وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ))...


فهو حاجج بهذه الايات .. وهو يعرف مصير الامور والاحداث القادمة ... ومشى على هذا السياق الى ان تفاجأ في ذلك الموقف العصيب بالحقيقة ..!!!..

(( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ))...

اجابه ربه ... يخبره ان هذا الغلام ليس من اهلك ... انه نسخة فاشلة معطوبة لاتصلح ... لانها عاجزة عن ادراك الحقائق العليا واستخدم نظام المقاييس لطلب المعرفة والنجاة ...
فاخبره ابوه ان وعيه لايستقبل جيدا الامر ..

(( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ )) .

فرد عليه ببلاهه .. وتاثر بكلام الكافرين .. اي المغطين الحقائق العليا بهذا القول الذي لاحكمة فيه ... كما اشارة الايات ...

((قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
)).

... ترى لماذا عبر له ربه المسؤول عن القضية والذي كان على السفينة وقتها بهذا التعبير ... عمل غير صالح ... صالح لماذا ... وعمل ... لماذا ... واردف فورا دون ان يجعل لنوح رايا يناقش فيه بان اخبره ..(( فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ )) ... لاتسال عن معلومات عليا لاشان لك بها ... ويخشى عليه من الجهل ... وهو نبي ...
 
المشاركات
433
مستوى التفاعل
1,038
(الله يتوفى الأنفس حين موتها)
(قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون)
{الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون}

( والله خلقكم ثم يتوفاكم )
( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ... حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )
 
التعديل الأخير:

الجواد المضمر

مريد مجتهد
المشاركات
247
مستوى التفاعل
302
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(( وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ))..

ينادي ربه الذي يسمع من مكان قريب ويريد افهامه ... ان هذا الغلام هو ابنه من اهله .... ويذكره بوعده له ووعدهم ايضا بالنجاة جميعا ...!!.

حيث قالوا له سابقا ...

((وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ))
((وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ))...


فهو حاجج بهذه الايات .. وهو يعرف مصير الامور والاحداث القادمة ... ومشى على هذا السياق الى ان تفاجأ في ذلك الموقف العصيب بالحقيقة ..!!!..

(( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ))...

اجابه ربه ... يخبره ان هذا الغلام ليس من اهلك ... انه نسخة فاشلة معطوبة لاتصلح ... لانها عاجزة عن ادراك الحقائق العليا واستخدم نظام المقاييس لطلب المعرفة والنجاة ...
فاخبره ابوه ان وعيه لايستقبل جيدا الامر ..

(( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ )) .

فرد عليه ببلاهه .. وتاثر بكلام الكافرين .. اي المغطين الحقائق العليا بهذا القول الذي لاحكمة فيه ... كما اشارة الايات ...

((قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
)).

... ترى لماذا عبر له ربه المسؤول عن القضية والذي كان على السفينة وقتها بهذا التعبير ... عمل غير صالح ... صالح لماذا ... وعمل ... لماذا ... واردف فورا دون ان يجعل لنوح رايا يناقش فيه بان اخبره ..(( فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ )) ... لاتسال عن معلومات عليا لاشان لك بها ... ويخشى عليه من الجهل ... وهو نبي ...
تدبر جميل مالذي ترجحه؟
 
  • لاآيك
التفاعلات: TUNE

TUNE

مريد معروف
المشاركات
111
مستوى التفاعل
253
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تدبر جميل مالذي ترجحه؟
كان على السفينة ربان يدبر امورها في لجج كالجبال .... هو الذي كان نوح يكلمه ... ارجوا انك لاحظت كلمة " النداء " من نوح لربه ولولده فكلاهما كان قريب يسمع ويجيب ..!!.
 

TUNE

مريد معروف
المشاركات
111
مستوى التفاعل
253
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولقد نادانا نوح لماذا نادى نوح مجموعة ولم ينادي الله وحده والله يقول للشيء كن فيكن
هم اصحاب القرار في قضية الطوفان ... يعني هم الجانب التطبيقي والعملي لامر التنفيذ ... فكان من الطبيعي ان يخاطب اعضاء ذلك المجلس ... ويطلب منهم ماطلب ...

((وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ))

ولان ممثلهم موجود على السفينة وقت الشدة لغرض تحقيق المطلب العظيم ... في ازالة هذه السلالة المبطلة من االانس ... وباشرافه وادارته ...
فكان ذلك الخطاب والمنادات ... عليهم اولا وعليه ثانيا ... لانه علم القصة برمتها منهم ... وان برنامج ازالة هذه المستويات من الوعي ...مطلب ضروري وملح جدا ...
لان نوح رسالته عالمية ( من اولي العزم ) فرفع تقريره الى ربه ... فتم اتخاذ القرار بشانه ... ولعلك لاحظت ان الخطاب في قضية نوح كان يتصدره اصحاب الضمائر الجمعيه ...
فهم اصحاب الشان في عالم المادة والمتصرفين بالنواميس كافة( المادية على مستوى الكون ) ويديرون الامر من عليائهم النورانية ... باشراف مباشر وتاييد من الجلالة العظمى ( الله سبحانه ).


(( لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )).

هذا هو التكليف الذين كلفوه بالقيام به ..

ثم كانت النتائج ...

(( قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )).

(( قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ )).

(( أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )).

يبلغ الرسائل .... ويبين علمه الالهي مما تم تعليمه من قبلهم .

(( أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)).

(( فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ )).

انظر الى الرسالة المنقولة اليه منهم وتكليفهم والاشراف عليه من قبلهم .. وتنفيذه المباشر ...

(( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )).

انظر الى التقرير الذي رفعه لربه ...

(( قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) .

وهنا انهى تقريره للمسؤول الذي يخاطبه ..

ثم بدأ يبين فقرات من تبليغه للرسائل العظيمة عن التوحيد الالهي .. حيث بين لهم ان الله هو الشامل المطلع المصمم العظيم ... لكل شيء .. بحسب ماتم تعليمه له .. من قبلهم .


(( مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) ))

هنا بين ان الماتركس السماوي والماتركس الارضي كله صنيعة الله سبحانه وبامرة ... لكن اداة التنفيذ المادية كانت من قبل اصحاب الضمائر الجمعية ... وباشراف الله ... حيث يستطيع التدخل متى ما اراد ...


ثم بين الاسباب الموجبة للمسؤول المباشر على نظام الماتركس الارضي ... لكي يبين ان هذه السلالات غير صالحة للتكليف العظيم .

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)

ولاحظ اخي الكريم ان نوحا كان مصدوما بولده وفقدانه بتلك الطريقة وخطابهم له بانه عمل غير صالح ... لانه اصلا كان يتكلم بالموضوع طوال الوقت ..


(( قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ))..

(( إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا )) ..

كان ينتقد تصرفاتهم ويتوقع منهم الاسوء...!!!

لم يتصور ان ولده منهم .... واراد الوساطة .... فتم نهيه عن الامر .... واخبروه .. ان فعل واستمر سيكون من ...الجاهلين .. وهو نبي ...


وكل هذه المخاطبات محكومة بصورة غير مباشرة في الاتصال (( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)) .

والمنادات ... كانت وسيلة اتصال اخرى ... غير الاتصال الرسمي بالله ... سبحانه .


خلاصة الخلاصة ....

النبي يخاطب المسؤول عنه ....

المسؤول يرفع التقرير الى المجلس ...

المجلس يرفع التقرير ... الى الجلالة ...

فتنزل الاوامر والموافقات .... فيتم التنفيذ ....

قال امير المؤمنين علي ع..

(((( ان امرنا صعب مستصعب ... لايعقله الا ملك مقرب ... او نبي مرسل .... او عبد امتحن الله قلبه للايمان )))) .


 

TUNE

مريد معروف
المشاركات
111
مستوى التفاعل
253
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولقد نادانا نوح لماذا نادى نوح مجموعة ولم ينادي الله وحده والله يقول للشيء كن فيكن
هم اصحاب القرار في قضية الطوفان ... يعني هم الجانب التطبيقي والعملي لامر التنفيذ ... فكان من الطبيعي ان يخاطب اعضاء ذلك المجلس ... ويطلب منهم ماطلب ...

((وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ))

ولان ممثلهم موجود على السفينة وقت الشدة لغرض تحقيق المطلب العظيم ... في ازالة هذه السلالة المبطلة من االانس ... وباشرافه وادارته ...
فكان ذلك الخطاب والمنادات ... عليهم اولا وعليه ثانيا ... لانه علم القصة برمتها منهم ... وان برنامج ازالة هذه المستويات من الوعي ...مطلب ضروري وملح جدا ...
لان نوح رسالته عالمية ( من اولي العزم ) فرفع تقريره الى ربه ... فتم اتخاذ القرار بشانه ... ولعلك لاحظت ان الخطاب في قضية نوح كان يتصدره اصحاب الضمائر الجمعيه ...
فهم اصحاب الشان في عالم المادة والمتصرفين بالنواميس كافة( المادية على مستوى الكون ) ويديرون الامر من عليائهم النورانية ... باشراف مباشر وتاييد من الجلالة العظمى ( الله سبحانه ).


(( لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )).

هذا هو التكليف الذين كلفوه بالقيام به ..

ثم كانت النتائج ...

(( قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )).

(( قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ )).

(( أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )).

يبلغ الرسائل .... ويبين علمه الالهي مما تم تعليمه من قبلهم .

(( أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)).

(( فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ )).

انظر الى الرسالة المنقولة اليه منهم وتكليفهم والاشراف عليه من قبلهم .. وتنفيذه المباشر ...

(( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )).

انظر الى التقرير الذي رفعه لربه ...

(( قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) .

وهنا انهى تقريره للمسؤول الذي يخاطبه ..

ثم بدأ يبين فقرات من تبليغه للرسائل العظيمة عن التوحيد الالهي .. حيث بين لهم ان الله هو الشامل المطلع المصمم العظيم ... لكل شيء .. بحسب ماتم تعليمه له .. من قبلهم .


(( مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) ))

هنا بين ان الماتركس السماوي والماتركس الارضي كله صنيعة الله سبحانه وبامرة ... لكن اداة التنفيذ المادية كانت من قبل اصحاب الضمائر الجمعية ... وباشراف الله ... حيث يستطيع التدخل متى ما اراد ...


ثم بين الاسباب الموجبة للمسؤول المباشر على نظام الماتركس الارضي ... لكي يبين ان هذه السلالات غير صالحة للتكليف العظيم .

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)

ولاحظ اخي الكريم ان نوحا كان مصدوما بولده وفقدانه بتلك الطريقة وخطابهم له بانه عمل غير صالح ... لانه اصلا كان يتكلم بالموضوع طوال الوقت ..


(( قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ))..

(( إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا )) ..

كان ينتقد تصرفاتهم ويتوقع منهم الاسوء...!!!

لم يتصور ان ولده منهم .... واراد الوساطة .... فتم نهيه عن الامر .... واخبروه .. ان فعل واستمر سيكون من ...الجاهلين .. وهو نبي ...


وكل هذه المخاطبات محكومة بصورة غير مباشرة في الاتصال (( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)) .

والمنادات ... كانت وسيلة اتصال اخرى ... غير الاتصال الرسمي بالله ... سبحانه .


خلاصة الخلاصة ....

النبي يخاطب المسؤول عنه ....

المسؤول يرفع التقرير الى المجلس ...

المجلس يرفع التقرير ... الى الجلالة ...

فتنزل الاوامر والموافقات .... فيتم التنفيذ ....

قال امير المؤمنين علي ع..

(((( ان امرنا صعب مستصعب ... لايعقله الا ملك مقرب ... او نبي مرسل .... او عبد امتحن الله قلبه للايمان )))) .



وعذرا مجددا على الاطالة ... لكن الحكمة تقتضي البيان احيانا ...
 

الجواد المضمر

مريد مجتهد
المشاركات
247
مستوى التفاعل
302
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هم اصحاب القرار في قضية الطوفان ... يعني هم الجانب التطبيقي والعملي لامر التنفيذ ... فكان من الطبيعي ان يخاطب اعضاء ذلك المجلس ... ويطلب منهم ماطلب ...


((وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ))

ولان ممثلهم موجود على السفينة وقت الشدة لغرض تحقيق المطلب العظيم ... في ازالة هذه السلالة المبطلة من االانس ... وباشرافه وادارته ...
فكان ذلك الخطاب والمنادات ... عليهم اولا وعليه ثانيا ... لانه علم القصة برمتها منهم ... وان برنامج ازالة هذه المستويات من الوعي ...مطلب ضروري وملح جدا ...
لان نوح رسالته عالمية ( من اولي العزم ) فرفع تقريره الى ربه ... فتم اتخاذ القرار بشانه ... ولعلك لاحظت ان الخطاب في قضية نوح كان يتصدره اصحاب الضمائر الجمعيه ...
فهم اصحاب الشان في عالم المادة والمتصرفين بالنواميس كافة( المادية على مستوى الكون ) ويديرون الامر من عليائهم النورانية ... باشراف مباشر وتاييد من الجلالة العظمى ( الله سبحانه ).


(( لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )).

هذا هو التكليف الذين كلفوه بالقيام به ..

ثم كانت النتائج ...


(( قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )).

(( قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ )).

(( أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )).

يبلغ الرسائل .... ويبين علمه الالهي مما تم تعليمه من قبلهم .

(( أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)).

(( فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ )).

انظر الى الرسالة المنقولة اليه منهم وتكليفهم والاشراف عليه من قبلهم .. وتنفيذه المباشر ...

(( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )).

انظر الى التقرير الذي رفعه لربه ...

(( قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) .

وهنا انهى تقريره للمسؤول الذي يخاطبه ..

ثم بدأ يبين فقرات من تبليغه للرسائل العظيمة عن التوحيد الالهي .. حيث بين لهم ان الله هو الشامل المطلع المصمم العظيم ... لكل شيء .. بحسب ماتم تعليمه له .. من قبلهم .


(( مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) ))

هنا بين ان الماتركس السماوي والماتركس الارضي كله صنيعة الله سبحانه وبامرة ... لكن اداة التنفيذ المادية كانت من قبل اصحاب الضمائر الجمعية ... وباشراف الله ... حيث يستطيع التدخل متى ما اراد ...

ثم بين الاسباب الموجبة للمسؤول المباشر على نظام الماتركس الارضي ... لكي يبين ان هذه السلالات غير صالحة للتكليف العظيم .

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)

ولاحظ اخي الكريم ان نوحا كان مصدوما بولده وفقدانه بتلك الطريقة وخطابهم له بانه عمل غير صالح ... لانه اصلا كان يتكلم بالموضوع طوال الوقت ..


(( قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ))..

(( إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا )) ..

كان ينتقد تصرفاتهم ويتوقع منهم الاسوء...!!!

لم يتصور ان ولده منهم .... واراد الوساطة .... فتم نهيه عن الامر .... واخبروه .. ان فعل واستمر سيكون من ...الجاهلين .. وهو نبي ...


وكل هذه المخاطبات محكومة بصورة غير مباشرة في الاتصال (( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)) .

والمنادات ... كانت وسيلة اتصال اخرى ... غير الاتصال الرسمي بالله ... سبحانه .


خلاصة الخلاصة ....

النبي يخاطب المسؤول عنه ....

المسؤول يرفع التقرير الى المجلس ...

المجلس يرفع التقرير ... الى الجلالة ...

فتنزل الاوامر والموافقات .... فيتم التنفيذ ....


قال امير المؤمنين علي ع..

(((( ان امرنا صعب مستصعب ... لايعقله الا ملك مقرب ... او نبي مرسل .... او عبد امتحن الله قلبه للايمان )))) .



وعذرا مجددا على الاطالة ... لكن الحكمة تقتضي البيان احيانا ...
شكرا على الرد لكن أخي أنت عندما تكن في كرب وتريد حل هذا المأزق ولديك طلب الحل من الجنود ومن الوزراء ومن الملك نفسه ولديك مطلق الحرية في الطلب من أيهم شئت فهل يعقل أن تطلب من الجنود والوزراء أم تطلب من الملك مباشرة وهنا الآية تقول نادانا هذا يعني الكلام لم يكن بصورة مباشرة وجها لوجه من بل من مسافة بعيدة فلم لم يدع الله مباشرة لما خاطب مادون الله
 
أعلى