ما الجديد
سايكوجين | SykoGene
مرحبا زوارنا الكرام, هنا ستجدون مختلف أنواع العلوم التي تعتبر من علوم النخبة والتي لطالما تم إخفائها عبر العصور, من أجل المشاركة ينبغي عليك التسجيل.

كتاب: " السياسات الخارجية للدول المتعلقة بالحياة خارج الأرض "

سليل رشيد

عضو جديد
المشاركات
4
مستوى التفاعل
13
الجنس
ذكر
ﻛﺘﺎﺏ: " ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ "
ﺗﺄﻟﻴﻒ: ﻣﺎﻳﻜﻞ ﺇ . ﺳﺄﻝ
ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻭ ﺇﻋﺪﺍﺩ: ﺳﻠﻴﻞ ﺭﺷﻴﺪ
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ.

ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ، ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ. ﺭﻛﺰﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﺓ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺘﺒﺎﻧﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺆﻭﻱ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ. ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻗﺪﻣﻪ ﻣﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺿﻤﻦ "" ﻣﺸﺮﻭﻉ OZMA "، ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺍﻓﻖ ﺃﻋﻀﺎﺅﻩ ﻋﺎﻡ 1961 ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺩﺭﻳﻚ.. ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ 10000 ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺮﺓ. ﺳﻤﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﻴﻦ ﻭ ﻣﺆﻟﻔﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺑﺎﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﺸﺄﻥ ﺷﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.
ﺇﺗﺨﺬﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﺷﻜﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﺗﻨﺎ، ﻭ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ: ﺗﻜﻬﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻧﻴﻜﻮﻻﻱ ﻛﺎﺭﺩﺍﺷﻴﻒ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻤﻴﻴﺰﻫﺎ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ. ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻛﻮﻛﺒﻬﺎ. ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﺠﻤﻲ، ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ، ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺮﻱ: ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ.
ﺭﻛﺰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ، ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺑﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﻷﺷﻴﺎﺀ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﺤﻠﻘﺔ، ﻭ ﺻﻮﺭﺍ ﻷﺟﺴﺎﻡ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺃﺫﻛﻴﺎﺀ.
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﺪﺍﺕ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻴﻦ، ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻔﺴﻴﺮ، ﻭ ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ.. ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻸﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ " ﻧﺎﺛﺎﻥ ﺗﻮﻳﻨﻴﻨﺞ " ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺣﻮﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻷﻗﺮﺍﺹ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1947 " ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﺭﺅﻳﺔ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ "
ﺃﺩﺕ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭ ﺗﻢ ﺁﺧﺬﻫﺎ ﻛﺘﻔﺴﻴﺮ ﻣﺤﺘﻤﻞ.
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺗﻘﺪﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭ ﻛﺸﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﻤﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ، ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺍﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻝ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ.
ﺗﻀﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻭ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺗﻌﻮﺩ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ، ﻭ ﺻﻮﺭﺍ ﻭ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺭ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ. ﻛﻤﺎ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ. ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﺼﺮ، ﺃﻓﺮﺟﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﻫﻲ ﺍﻵﻥ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻷﻧﺘﺮﻧﺖ. ﻭ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ، ﻭﺿﻌﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2007 ﻭ 2008 ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ، ﻭ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺯﻳﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ.
ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻬﺞ ﺁﺧﺮ ﻣﺘﺒﻊ، ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ . ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺑﺈﺳﻢ: " exopolitics " ﻭ ﺁﺧﺮ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻳﺪﻋﻰ: " Ufology "
ﻳﺪﻋﻢ ﻣﺆﻳﺪﻭ ﻛﻞ ﻧﻬﺞ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺤﺬﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ.
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ، ﺃﻗﺎﺭﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻨﻬﺠﻴﻦ ﺑﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ: " ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ "

* ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻟﻠﻈﺎﻫﺮﺓ.
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﻛﻴﻨﻴﺚ ﺃﺭﻧﻮﻟﺪ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1947
ﺃﺩﻯ ﺗﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻋﺎﻡ 1948، ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮﺕ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﻠﻒ ﺃﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ ﻭ ﺗﻘﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺭﺍﻳﺖ ﺑﺎﺗﺮﺳﻮﻥ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻔﺼﻞ.
ﺃﺳﻔﺮ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻋﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ 300 ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻟﻠﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1948، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ . ﺍﻹﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ " ﻫﻮﻳﺖ ﻓﺎﻧﺪﻳﻨﺒﺮﻍ " ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪﺓ، ﻭ ﺗﻮﺿﺢ ﺃﻥ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ.
ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻜﺎﺑﺘﻦ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﺭﻭﺑﻴﻠﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻋﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻷﺯﺭﻕ، ﺗﻮﻟﻰ ﻋﺎﻡ 1952 ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ. ﻳﺸﻴﺮ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﺮﻭﺑﻴﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ. ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ، ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ.
ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﻱ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ.. ﺣﻴﺚ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ - ﻭ ﻫﻨﺎ ﺃﻗﺼﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻷﺯﺭﻕ - ﺇﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺩﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ. ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﻛﻴﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ ﻋﺪﺩًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ‏( NICAP ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻧﺸﺎﺅﻫﺎ ﻋﺎﻡ 1956 ﻟﺒﺪﺀ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ‏( ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ‏) ﻭ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻗﻨﺎﻋﺎ.
ﻋﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ، ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﻣﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺳﺎﺑﻘﻮﻥ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﺆﻛﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ. ﻭ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﺖ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻓﻘﺔ ﻣﻌﻬﺎ.
ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺭﻭﺑﺮﺗﺴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻋﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻹﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1953 ﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﺤﻤﻞ ﺇﺳﻢ " ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺩﻭﺭﺍﻧﺖ " ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺭﺽ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ. ﻭ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻳﻀﺎ، ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﻭ اﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ، ﺧﻠﺺ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ. ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﻛﻴﻬﻮ ﻋﺎﻡ 1955 ﻛﺘﺎﺏ: " ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ " ﻭﺻﻒ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻣﺪﻯ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺇﺳﻜﺎﺕ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﻭﻩ، ﻭ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺃﺻﺮ ﺑﺎﺣﺜﻮﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ، ﻭ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺧﻠﻒ ﺫﻟﻚ. ﻭ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺑﻴﻦ ﺑﺎﺣﺜﻲ ﺍﻟﻴﻮﻓﻮ، ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻴﻦ.
ﻳﺘﺒﻊ...
 

المرفقات

أعلى