سايكوجين | SykoGene
مرحبا زوارنا الكرام, هنا ستجدون مختلف أنواع العلوم التي تعتبر من علوم النخبة والتي لطالما تم إخفائها عبر العصور, من أجل المشاركة ينبغي عليك التسجيل.
  • إذا كنت تستخدم الهاتف .. ارجو منك استخدام متصفح فايرفوكس FireFox ..

فقدان الهويّة

الظل الباحث عن الحقيقة

الصمت يحتاج موهبة كبيرة
المشاركات
32
كمية التفاعل
148
الجنس
ذكر
أهلًا بكم، أعتذر عن غيابي الطويل، شكرًا لكم.
لا أجيد المقدمّات،
سأبدأ الآن، المعلومات المكتوبة هنا في غاية السرية:
الأمر متراكم ومنه تأسست وبنيت شخصيتي السابقة، من الصغر ربّيت بطريقة جعلتني شاذُّا جنسيًّا، فلقد احتلمت على جنس مماثل، ودائمًا كنت انظر للجنس المماثل بشهوة غير عارف بخطيئة ما افعله. لكن في يوم ما حينما كان عمري 17، ادركت كل شيء ورغبت بالتغيير، و نظرًا لعزلتي في المرحلة الثانوية كنت اقضي أوقات فراغي في القراءة، فكنت اعرف العقل اللاواعي لمقالات قرأتها عنه، فمنه علمت أن مشكلتي تكمن هناك، في بئر الذكريات المخفي في عقلي.
بدأت بعلاج نفسي كما هو موضّح: استلقيت على الفراش, ارخيت جسدي، اوقفت تيار الافكار ثمّ بدأت زرع ما أريد من أفكار وانتزاع مالا أريده. بدأت بتلقين نفسي بتكرير عبارات أني اشمئز من التفكير ورؤية الجنس المماثل بشهوة جنسية. وأيضًا انكرت ذكريات كنت قد عشتها لعبت دورًا في تكوين هذه الرغبة الشاذة. كررت الأمر ربما على 3 جلسات من التلقين بيقين اني سأتمكن من حلها ونجحت.
ولكن هذا النجاح كان سبب لظهور فشل آخر، فقدي لشهوتي الجنسية أدّى إلى فقدان هويتي، لم اعد اعرف من أنا، فلم اعرف الصواب من الخطأ، ولم اعرف ماذا يعني ان تكون لك مبادئ، او كرامة وكبرياء، فتدافع عن نفسك حينما يتم التهجّم عليك، فلم يكن لديّ كرامة ادافع عنها لأنني لا أعرف ماهي. أصبحت اعيش كجسد بلا روح، لم اعد قادر على الشعور، وعندما زالت مشاعري لم اعد قادرًا على التفكير، الموضوع اشبه بكونه محض خيال، لكن هذا ماحدث وعشته، اصبحت افعالي وليدة اللحظة فلا افكر بعواقبها لأني لم اعد مهتمًّا بشيء، فلقد تبلّدت احاسيسي ولم يعد شيئًّا مهمًّا؛ لأني لم اعد اعرف طعم السعادة، اصبحت فارغًا كدمية،
اعتزلت الناس اكثر لأنني لا اتكلم معهم في وجودي، ببساطة لأنني لا أملك شيئًا اقوله، فلا تأتيني افكار اقولها،
وهم بدورهم لا يهتمّون ظنًّا منهم اني اتقصّد فعل ذلك فأتكبر عليهم ولا اتكلم، لذا استنطاقهم لي يعد اهانة لهم ربما.
تعايشت مع الأمر لمدة سنة وجعلته لا يأثر على تفوقي حتى جاء ذاك اليوم المنشود، بعدما تعرّفت على ذلك الصديق، بل لنسمّيه أخي.
هو شخص اجتماعي متفوق شغوف، حاذق الرأي، جريء، ذو كبرياء، مبادر يقدّر الصداقة، ولكنّ طعامه كان معرفة المخفي، يستمتع جدًّا في تحليل الامور والبحث في الاسرار، كان شغفه ينصب في تفكيك الشخصية ومعرفة ماتحتويه، وهذا ماكنت احتاجه، شخص يهتم ويسأل. اصبحنا اعز صديقين. مع مرور الوقت زادت قوّة علاقتي به، كنت انظر للأمر من منطلق عميق، فعندما يذهب يبدأ شيء في قلبي يؤلمني، ابدأ الخوف وكأن مكروهًا سيصيبه، اصبحت ادعو له دائمًا، وإذا كان لديه واجب صعب، ابادر بحلّه من نفسي، ياله من محظوظ :)، بينما هو كان ينظر للموضع برمّته أنّه صداقة، عادت لدي المقدرة على الشعور لكني لم اعرف ماهي الكرامة وقيمة الذات،
لنقل بأن المهم اني كسبت شيئًا مهمًّا وهو شعور في القلب، فبدأت نوعًا ما أشعر، ياله من شعور جميل. لكن ببساطة الامور الجميلة لا تدوم، صفعت كفًّا مرتّبًا مرّةً اخرى.
بدأ يعاملني بطريقة مختلفة، وبدأت اعرف ما هو شعور الألم والحزن، لم اعرف لماذا فسألته، قال لي أنّه لم يتغير وهذا هو اسلوبه، ذاك الشخص الذي يحدّق في العيون لم يعد قادرًا على النظر في وجهي، كأنّي اسأت له.
اصبحت حواراته قليلة وبدأت اعراض الاكتئاب تظهر معي نتيجة الصدمة، كانت الاعراض مستعدّة بشكل يدعو للقشعريرة، كأنهم ضيوف ينتظرون ابواب قاعة الطعام ان تفتح. بدأت اعيش دراما من صنعي، وحزن مخيف، وتدنّي في المستوى الدراسي، ثمّ انتهى الأمر برغبة بالانتحار.
لكنّي لم ارد ان اخسر كلّ شيء -في نظري سابقًا، فقد نظرت لأخي أنه كل شيء- فبدأت اسمع اغاني عراقيّة حزينة واجرّح يدي كما يفعل الإيمو، لنقل اني تصنّعت بعض الشيء. اصبحت لا اعرف المشاعر وايضًا اريد الخلاص، فكنت ارى أن الحياة مرض ينبغي استئصاله. دون سابق انذار عاد الشخص كما كان، وعادت الشمس في حياتي، المخجل في الأمر اني عدت باندفاع له كطفل صغير رأى والده بعد سفر طويل. مع مرور الأيام عاد من جديد يعاملني بأسلوب استنكار مما زاد الحرقة في قلبي، حاولت ان اعرف السبب ولكنّه قال: "لا أستطيع ان اخبرك فهو شيء يحزّ على خاطري فقط استطيع ان اكتمه، ولكن سأعطيك شيئًا يشبهه حدث قبل عدّة ايام"، قال لي الحدث الذي مقتضاه اني كنتُ أخفي عنه أمرًا، ولكني عرفت أنّ الموضوع متعلّق باكتشافه شيء لم اعره قدرًا من الأهميّة لأخبره به بينما هو يعتبره شيئًا كوني، لنقل فيه حياة او موت في نظره، فأصبحت اقول له كل شيء, وفي الجانب الآخر حاولت ان لا اربط سعادتي بشخص ممّا ادّى الى تخلصي من الاكتئاب.
فكأن صديقي مدّ يده لي لينقذني من الغرق من الاكتئاب ثمّ تعلّمت أن اعيش بنفسي، فزادت صداقتي به. عدت الى التفكير بالشذوذ وتركته بقوّة أكبر، حاولت ان اقنع نفسي بأني انجذب لجسد المرأة الخ...، فكانت النتيجة أني لم اعد اتقزز من جسد المرأة كما سابقًا ولكن لا انجذب له.
انتهت قصتي، بشخصية محايدة لا تميل لشيء، ليس لديّ كبرياء وانمّا احاول التقمّص والتقليد لأبدو طبيعيا، اعرف بعض المشاعر كالحب والحزن والغضب ولكن لا يستهويني شيء. بينما الافكار فشأنها مريب، فأنا لا اكذب عليكم في هذا، عندما يأتيني النوم أصبح قادر على الحديث مع الناس وتأتيني أفكار واراء اشارك الناس بها، بينما في الاوقات العادية لا يوجد لديّ شيء أقوله فأصبح تلك الدمية المكيانيكية. سؤالي هو: كيف اعرف كبريائي؟، كيف اعود قادر على الزعل عندما يمس احدهم كرامتي؟، متى اعرف أنّ هذا شخص يهينني بدون الحاجة الى التصنّع، بل بشكل غريزي؟ السؤال الآخر ليس مهمًّا جدًّا لأنني لم اعد مهتمًّا بالجنس وأفكر أن أكون اعزب، هل من الممكن ان اميل للمرأة؟، اذا نعم, كيف ذلك؟

ماكتبته بالأعلى لشخص طلب مني أن أُفيده بالنشر، فهو يراقب المنصّة عن بعد، ويحبّ التخفّي عن هويّته.
 

researcher

light
طاقم الإدارة
المشاركات
326
كمية التفاعل
1,073
الجنس
ذكر
لا اعلم ما اقوله لك , اولا الحمد للعقل الكوني على سلامتك , ثانيا ,لانك منذ فترة و انا اقرا مواضيع عنك و انك تعاني من الشذوذ و تريد التغيير اريد ان اساعدك .. اعتقد ان الشخص الذي تتكلم عنه بحاجة الى مانترا يرددها تجعل منه اكثر رجولة و ينجذب للنساء , مثلا انا ذكر و احب نفسي و اسامح نفسي واسامح الاخرين لاجلي وليس لاجلهم احب النساء و جسدهن, و يجب ان تقولها بمشاعر وايضا ان تكون لوحدك بحيث لا يسمعك احد(خصوصية) , هنا يقوم العقل الباطن بتغيير كيمياء الجسم برفع هرمون الرجولة و الذكورة , بعدها اذهب الى الفيسبوك و ابدا بالتعرف على بنات فري(free) كيف يعني بنات فري ؟ يعني التكلم معهن عادي اشي طبيعي او , من الافضل, اذهب الى بنات او نساء(كبيرات سن قليلا) عاهرات و عادي اطلب منهن التعرف و تكلم معهن كما تريد , فاهم علي ؟ "كما تريد " يعني اللي بالي بالك مش قصدي انك تشتمهن (تسب عليهن) هههه ,و هكذا مع الوقت ستصبح اكثر رجولة و ذكورة. اي مساعدة استفسار انا موجود.
 

فارس البندول

مريد مبتدئ
المشاركات
75
كمية التفاعل
148
الجنس
ذكر
قد يسترجع رجولته عن طريق الحلال وليس عن طريق الزنا .
اخي ادعو لك يشفيك الله لأنك تبحث عن الخلاص لنفسك ولم تستسلم وتذكر قول الله تعالىك
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) سورة العنكبوث
صدق الله العظيم
عندما تجاهد نفسك في البحث عن الحق حق على الله ان يهديك تدرع إلى الله فهو من خلقك وهو من سيصلح حالك فالصانع يعرف كيف يصلح ما صنع
 

Lost|pages

حكيم أطلنتس
طاقم الإدارة
المشاركات
1,282
كمية التفاعل
3,253
الجنس
ذكر
الشذوذ ليس في البشر وحدهم، هناك شذوذ في الحيوانات وكذلك الطيور من مراقبتي لها لفتره طويلة، أعتقد السبب هو الخلل في تبدل أقطاب الكوكب، لاتقلق لن تنزل عليك عقوبة من السماء، فالأمر منتشر في الكوكب بشكل لا يصدق. الخوف الذي تحمله هي برمجة سلبية لتخويفنا منذ الصغر في اللاواعي، خوف مبالغ يؤدي إلى الكبت والمرض النفسي في العالم الثالث. حالتك ليست مقصورة عليك وحدك فهناك الكثير الكثير من نفس الحالة ولا تعتقد أنك ستأتي بشي جديد لأن الأمر مؤثر في البشر من حولك ولكن الكثير لا يفصح عما في داخله صديقي.

كلنا بحاجة للإهتمام والحب ولكن الزمن المتسارع والتصارع على المادة لا يجعل وقتاً للعلاقات والحب بأن تستمر بشكل مطول، فما أن تشعر بحب وإهتمام فجأه سيتبدل الامر بسرعه إلى تعاسة وألم، قد لا يكون منك ولكن من الطرف الأخر أو أن الطرف الأخر يريد تعذيبك أو اختبارك. لا تسمع للأغاني الجزينه لأنها تمثل صاحبها ومشاعره وأن ستعيش دور الضحية بمجرد سماعك لها، أولا حب نفسك وثق بنفسك لا تتعلق بأشخاص لأن التعلق سيؤدي بك إلى الإنتحار، التعلق تم التركيز عليه وستجد الكثير من المرئيات حوله في اليوتيوب وكيفية التخلص منه. من يحبك لن يتركك الحب أسمى شي بالكون والحب متأصل في النفس البشرية وبالحب نرتقي والحب ليس مقتصر على جنس معين إن كان مختلف أم متماثل.

هل تعلم أن كثير من الناس يخافون من الحب ويربطونه بالخوف والألم لأنهم ليس لديهم ثقافة كافية وواعيه عن كيفية ممارسة الحب وجعله سبباً في التقدم بدلا من إنهاء وتدمير علاقات كثيرة بسبب سوء الفهم هذا الحب. حب نفسك تقبل نفسك من يحبك لن يتركك ومن يحبك سيتقبل حالتك وعيوبك مهما كانت، أنت تستحق الخير والوفرة، إعتبر ما حدث لك تجربة حياتيه نحن في بعد ثالث والأرض أرض أختبارات وإمتحانات لإرتقاء الروح والتغير قادم ولن يظل شي على حاله، سامح واغفر واشكر الله والكون وكل الأشياء، اطلب الشفاء والرحمة والحماية ستبدا بملاحظة تغير في حياتك، عش حياتك بشكل طبيعي، من يمرون عليك من أشخاص سيكونون سبباً في شفاءك فقط انتبه جيداً لهم في الطريق في البيت في أي مكان انتبه جيداً. الكون يعلم ما تريد والتوكيدات وسيلة رائعة استخدمها في تقبل ذاتك وحب نفسك وأخبرني بعدها ماسوف يحدث لأنني متابع، اتمنى لك الخير والشفاء، سحابة صيف وستلاحظ أن الحياة أصبحت جميلة فقط اصبر.
 

chie

ناسك الارض الجديدة
المشاركات
313
كمية التفاعل
972
الجنس
ذكر
المثلية الجنسية بين حكمة الأنبياء وحكم الأغبياء



عندما نتعامل مع الموضوع برحمة وقلب النبي سنفهمه ونتجاوزه ونعود للتوازن والفطرة... أما إذا سمعنا كلام رجال الدين المكفرين ومعهم السياسيين والمحاكم والقوانين فبفضلهم تزداد الظاهرة يومياً وهناك نسبة عالية من المثلية في العالم العربي أكثر من 60% خاصة في الأرياف كما أخبرنا أحد المسؤولين الصامتين.


تعامل النبي مع ظاهرتي الكبت والمثلية برحمة.. وكانت منتشرة في عصور الجاهلية مثل أيامنا الحديثة تماماً.. فخاطبَ الناس على قدر عقولها.. قال لهم انكحوا ما طاب لكم من النساء.. ولم يكن هناك تجريم وتكفير وعقوبة ولا إكراه في الدين، بل سماح ورحمة وقال لهم هناك في الجنة لاحقاً هناك حور العين والغلمان وكل ما تشتهون... أما هنا في الدنيا فاتبعوا الشريعة وأخبرهم ماذا يأكلون وكيفية الوضوء.. بتغيير الطعام والنوايا في ماء الوضوء قدر على تغييرهم بلطف من الداخل دون أي كبت وإرهاب وعقاب...


أهم ما في هذا الأمر هو ألا نحوله إلى مشكلة لأننا بذلك نجزم بعدم وجود الحل... لنقبل به أولاً على أنه حالة موجودة، لا ترفضها، لا تدينها أو تنكرها...
تذكر دائماً المثل القائل: "كل ممنوع مرغوب ومطلوب"... لا تنكرها وستختفي وحدها.. تماماً كما ظهرت.
لابد أولاً من أن ندرك أن للجنس مراحل نموّ وسموّ نمر بها، مثلما للجسم مراحل نمو منذ الطفولة مروراً بالشباب وإلى الكهولة... يبدأ النمو الجنسي بالجنسية الذاتية وتكون في مراحل الطفولة عندما يلعب الطفل بأعضائه عفوياً، ثم الجنسية المثلية عندما يبدأ ينظر للأطفال من جنسه فهم يشبهونه وأقرب من الجنس الآخر، ولاحقاً هناك الجنس المغاير عندما يبدأ الشاب ينظر للفتاة والفتاة للشاب.. ثم الانتهاء بالمرحلة الأرقى والأسمى على سلم النمو وهي عذرية حقيقية واكتفاء أبعد من حدود الجنس الجسدي.
البعض يعلق مثلاً في المرحلة الثانية، لا مشكلة لأنه يستطيع ببساطة تجاوزها والعبور للمرحلة التالية لكن بالعبور من خلالها لا بالقفز فوقها وإنكارها.


هؤلاء الأشخاص غالباً ما تكون أمهاتهم هن المسيطرات على مجرى الأمور في المنزل، ومن النادر أن ترى العكس وهو أن يكون الأب هو المسيطر. لكن هناك أسباب نفسية وراء هذه الظاهرة.
يسعى الرجل دائماً خارج المنزل، يعمل ويكدح ويتعارك و...و.. وهكذا تستهلك طاقة الذكر الكامنة داخله تماماً، وعندما يعود إلى المنزل.. يحتاج لتقوية الأنثى داخله.. يريد أن يرتاح من عدوانية وجبروت وقوة الطاقة الذكرية التي كانت مسيطرة عليه طوال النهار في المكتب، في الشارع، في المصنع، في كل مكان.. في كل مكان كان يقاتل ويقاتل... يصل إلى المنزل، فلا يريد مزيداً من القتال، ومزيداً من العراك!.. يدخل إلى المنزل وتصحو الأنثى داخله، يريد أن برتاح لأنه في الغد، سيتكرر السيناريو من جديد ويعود إلى حلقة "معترك الحياة".
والعكس صحيح تماماً، المرأة في المنزل طوال اليوم، لا معترك ولا عراك، لا أحد تعيش معه حالة الذكر داخلها، بل ملّت وتعبت من لعب دور الأنثى طوال الوقت، من المنزل وترتيبه، من المطبخ، وحتى من الأطفال ومشاكلهم والاعتناء بهم.. تريد أن تستمتع بقليل من القوة، من العراك، ما رأيكم ببعض "النق"؟...


لا أحد أمامها الآن إلا هذا الزوج المسكين، تعيش الآن معه حالة الذكر في داخلها كما يعيش هو حالة الأنثى.. هذا ببساطة تفسير حالة السيطرة التي نجدها في كل بيت.
يرى الأطفال أن أمهم هي المسيطرة، يشعرون بالأسى تجاه الأب، وانطلاقاً من شعور التعاطف معه يتجهون نحو محبته لكن دون خطوات عملية، لأنهم لا يستطيعون أن يكونوا ضد أمهاتهم، ولا أحد يستطيع.. حتى الأب... لهذا يتولد نوع من المقاومة ضد الأم عميقاً داخلهم، تصبح الأم المسيطرة بغيضة... وتكون هذه هي التجربة الأولى لهم مع النساء.
لاحقاً عندما يكبر هذا الطفل ويكون مع امرأة، سيكون خائفاً، ستلعب من جديد دور الأم المسيطرة، التي يبغضها في أعماق نفسه.. ستسيطر عليه، سوف "تنق"، ستمتلك القوة المطلقة.. ومن هنا وبسبب هذا التعاطف الشديد مع الأب سينجذب هذا الشاب نحو شاب آخر.... والفتاة نحو فتاة أخرى.. لكن لا يجب أن ننظر إلى هذا الأمر على أنه مشكلة.. لأنه يستطيع تجاوز هذه الحالة فما هي إلا درجة على سلم الارتقاء... إذا عاشها تماماً وبشكل صحيح دون إدانة وتجريم وتخويف، سيفاجئ... سيولد داخله رغبة تجاه النساء. لأنه في الحقيقة، أن يحب شاب آخر شيء وأن يشعر بالاكتمال شيء آخر، وهذا الامتلاء والاكتمال لن يشعر به مع شاب آخر بكل تأكيد، لأن شعور الاكتمال لا يأتي إلا من النقيض، النقيض هو العنصر المكمل. صحيح أنه ربما يشعر بالراحة مع ذلك الشاب لكن هذا شيء والشعور العميق بالمحبة شيء آخر تماماً. قد يشعر بالسعادة لكن هذا شيء والنشوة الحقيقية أمر آخر تماماً.


النشوة.. ليست ممكنة إلا بالتقاء طاقة الذكر بطاقة الأنثى ..لابد من التقاء الطاقتين المتكاملتين للوصول إلى النشوة لكنها دائماً تحمل معها شيئاً من المعاناة. ومن هنا يتولد الشعور بالخوف.
لقد رأيتَ الكثير من المعاناة لذلك أنت خائف. لكن الوصول إلى النشوة الحقيقية يستحق تلك المعاناة يستحق تلك الخلافات والمشاكل والمشادات والمشاكل. الرجال أصدقاء جيدون وتذكر دائماً أن الرجال والنساء ليسوا أصدقاء.. العشاق أعداء وليسوا أصدقاء أبداً.. الرجال أصدقاء جيدون أما النساء لا.. لا يمكن لامرأة أن تحب امرأة أخرى، إنهن يعرفن الكثير عن بعضهن. لكن الرجال أصدقاء جيدين يمكن أن يعيشوا المثلية الجنسية.. ليس هناك معاناة.. لكن بالوقت ذاته لا نشوة على الإطلاق.. يجب عليك أن تجازف وتدفع الثمن.


ونصيحتي أن تتجاوز الأمر.. لا أن تنكره وتدينه.. يجب على الرجل أن يسمح لطاقة الأنثى داخله أن تتحرر بأن يكتشفها ويطلقها.. وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة يجب أن تتعرف على الذكر داخلها وتسمح لتلك الطاقة بالخروج والانطلاق، عندها فقط ترتفع النشوة.. كلما اكتشفت تلك الكنوز داخلك وحررتها كلما كانت النشوة أكبر.. وكذلك كانت المعاناة أكبر.. دائماً تترافق النشوة مع المعاناة.. يوازنان ويكملان بعضهما.
علاقة الرجل بالرجل سهلة ومريحة ولكن علاقة المرأة بالرجل صعبة وفيها الكثير من الاضطراب والصراعات وسوء الفهم.. ومن هنا تنبع جماليتها من هذا الغموض الجميل..


الشاذين جنسياً لا يمكن أن يتطوروا روحياً... إنه صعب جداً.. حركة الطاقة لديهم مضطربة تماماً ولهذا يجب مساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة وعبور هذه الدرجة وذلك لا يكون إلا بالتأمل.
وللطعام دور هام أيضاً... الطعام له طاقتان مثل الأجساد.. ذكر وأنثى... عندما يختل توازن الأكل ويأكل الرجل أطعمة أنثى أكثر سينجذب لرجل، وإذا أكلت المرأة أطعمة ذكر أكثر ستنجذب لمرأة... انظروا ماذا قال عالم الجسد والأبعاد ميتشيو كوشي.. وكم عنده رحمة واحترام للإنسان مهما كان:


الانحراف والتحوّل الجنسي في رأي ميتشيو كوشي​

إنّ الرغبة الجنسية هي واحدة من أهم الغرائز أو الرغبات الأساسية، كالرغبة للأكل مثلاً.
ويريد الأغلبية من الناس إشباع تلك الرغبة الجنسية مع شريك من الجنس الآخر، لكن في حالات التحول الجنسي، يفضّل بعض الناس إشباع هذه الرغبة مع شريك من نفس الجنس، والسؤال هنا: لماذا؟


للبحث في أسباب هذا السلوك، يجب علينا الرجوع إلى القاعدة الطبيعية أو القانون الطبيعي لجسم الإنسان.
إنّ العقل أو الذهن هو عنصر أساسي في كل نشاط جنسي، ولكن هذا العنصر معتمد على عوامل نفسية وعلى البنية الجسدية، والميول البيولوجية التي هي تعبير عن البيئة من حولنا، والتي تتضمّن الغذاء الذي نأكله.
في حالة التعامل مع طبيعةٍ إنسانيةٍ أساسية كالغريزة الجنسية، يجب علينا مراقبة وملاحظة النمط أو البرنامج الغذائي على فترة زمنية طويلة.. فالمجتمعات التي تعتمد على نمط أو أسلوب غذائي طبيعي (والذي يعتمد على الحبوب والحنطة بشكل أساسي والذي يؤثر على الرجال بأن يكونوا أكثر رجولة والنساء أكثر أنوثة) تكون حالات التحوّل بهذا المجتمع شبه معدومة. وتكثر حالات التحول الجنسي في المجتمعات التي يكون النمط الغذائي بعكس ما سبق. والآن علينا أن نبحث عن نوعية الأكل التي تجعل الأفراد أكثر أنوثة أو رجولة.


منذ قديم الزمان كان غذاء الإنسان الرئيسي هو الحبوب والحنطة الكاملة بالإضافة إلى الخضار وأعشاب البحر والقليل من الطعام الحيواني، تحت هذا النظام الغذائي كانت المرأة تجذب الرجل والرجل يجذب المرأة.
لكن عندما تُستبدل الحبوب كغذاء رئيسي بكل ما هو صناعي وغير طبيعي بالأكل (كما في حياتنا المعاصرة)، ويزيد استهلاك الأكل الغير موسمي والغير محلّي، والمبالغ في معالجته وتصنيعه، تزداد حالات التحول الجنسي.
ففي أمريكا، واحد على الأقل من كل 7 أشخاص مرّ في تجربة جنسية شاذة! (هذه نسبة قديمة، وفي البلاد العربية نسبة كبيرة 60% لكنها مخفية سراً بسبب التحريم والجهل)
فإذا أكل الرجل كميات زائدة من الحلوى والفاكهة وأنواع السكريات التي تستنفذ المعادن في أجسامنا (خصوصاً في الجهاز العصبي) يصبح الرجل أكثر أنوثة، (يأكل النساء عادةً هذه الأطعمة أكثر من الرجال).
وبنفس الطريقة، إذا أكلت النساء كميات كبيرة من الأطعمة الحيوانية مثل اللحم والأملاح والأغذية الغنيّة بالمعادن مثل البيض، تصبح النساء مائلات إلى الذكورة أكثر، فتفقد المرأة اهتمامها بالرجال وتنجذب إلى بنات جنسها، مثلما الرجل يصبح منجذباً إلى الرجال بدل النساء. لذا فإن فقدان الحنطة كالغذاء الرئيسي للبشرية أصبح السبب الرئيسي لزيادة التحول الجنسي بالنسبة لنا.


إن العامل الفسيولوجي الثاني الهام بالنسبة لنا هو استهلاك الرجال والنساء لكمّيات كبيرة من الحليب ومشتقاته واللحوم بأنواعها، والتي تحتوى على كمّيات هائلة من الدهون.
هذه الدهون تُضعف أحاسيسهم (إما أن تكون مشاعرهم النفسية متبلّدة أو يضعف شعورهم باللمس)، فيصبحون غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم للجنس الآخر، فيفضّلون شريكاً قريباً منهم شكلياً يشعرون معه بالودّية والراحة، فتختار المرأة امرأة أخرى لتصبح شريكة حياتها، ويختار الرجل رجلاً آخر بنفس الطريقة.


بغَضّ النظر عن الأحكام المطلقة على هذا السلوك من ناحية أخلاقية أو دينية، يكون السؤال العلمي المهم هنا هو مدى سعادة المرء جنسياً وإنسانياً، والأبعاد التي يمكن للإنسان أن يصل إليها عبر الدخول من باب المقام الأول، مقام الجنس، وتجاوزه إلى المستويات الروحية الأرقى.
فمثلاً، إذا أقامَت امرأة علاقةً جنسية مع امرأة أخرى، قد تحسّ بالرضى وقد تشعر بأنها أشبعَت غرائزها إلى درجة معينة، وتجد نفسها مرتاحة مع المرأة الثانية، فلا تشعر بأن هذا شيء غير طبيعي أو غير صحيح ولا تجد أي خطأ بمتابعة هذه العلاقة... لكن المشكلة التي نجدها بهذه العلاقة، أنها تعيق المرأة من أن تستخدم قدراتها الجنسية بالكامل؛ فلا تصل إلى أي بُعد روحاني أرقى من الجسد، ولا ترتفع عن مستوى اللذة الحسيّة المؤقتة...


وفي هذه العلاقة أيضاً، لا تحمل وتنجب مثلاً، وهذا من أسباب وجود هذه الغريزة. فعندما تصبح المرأة أمّاً من خلال الجنس، يتم عندها تحقيق الغاية البيولوجية الطبيعية لأنوثة المرأة.
ونفس الحالة بالنسبة للرجال... كما أن الرجل عندما يصبح أباً ويكون مسئولاً عن عدد من الأطفال، يربّيهم ويمرّ معهم بتجارب كثيرة منها المؤلم والمفرح، بهذه الطريقة ينمو الرجل كإنسان ويكتمل إشباع غرائزه الإنسانية ويفهم معنى الحياة ويشعر بلذتها على الرغم من مصاعبها... يفهم الرجل ما هو المجتمع وكيف ينشأ وما معنى الارتباط والمسئولية.
العلاقات الجنسية الشاذة قد تشعرك بالسعادة لفترة ولكن هذه الفترة تظل قصيرة، وسرعان ما تبحث عن ما هو أصلح وأبقى. حتى إذا اجتمع شخصان في علاقة شاذّة جنسياً لوقت طويل، قد يكونوا سعداء سطحياً، لكنهم لم ولن يجربوا أن يكونوا جزءاً من هذا العالم الكبير، وأن يختبروا سعادةَ أن تكون عنصراً مهماً من هذا الكون.


أودّ هنا أن أنصح كل الناس بتجربة واستعمال قدراتهم بالكامل واختبارِ كم يستطيعوا أن يستوعبوا من البهجة أو الحزن أو النجاح والفشل.... كل هذه أجزاء من الحياة تجعل حياة المرء غنية بالرضى والاستمتاع الحقيقي.
وأود أيضاً أن أحث الرجال على الرجولة والنساء على الأنوثة والبحث عن الشريك المثالي... وأُفضّل البقاء مع هذا الشريك أطول مدة ممكنة وعدم التنقّل كثيراً من شريك إلى شريك....
فقد يتطلّب الأمر للرجل والمرأة 50 أو حتى 70 سنة لكي يعرفوا بعضهم حق المعرفة، فحتى بعد الوفاة تظل المرأة لغزاً يحير الرجل والرجل لغز يحير المرأة.

قبل حوالي ثلاث سنوات، جاءني شابان لطيفان وطيبان جداً وأذكياء كذلك، وأرادوا دراسة الماكروبيوتيك. وأخبراني أثناء حديثنا بأنهم يعيشون سوية؛ "نحن مثل الزوج والزوجة".
فقلتُ لهم: "إذا أكلتما على الطريقة الماكروبيوتيكية المتوازنة قد تتغير مشاعركم تجاه بعضكم، فتجذبكما النساء وتتركا هذه العلاقة... ففكّروا جدّياً بالأمر قبل أن تدخلوا عالم الماكروبيوتيك، فهل تودّان خسارة علاقتكما، وهل أنتما مستعدان لهذا؟ هل تريدون إبقاء علاقتكم الحالية؟ ..بعدها قرروا إذا كنتما حقاً تريدان دراسة الماكروبيوتيك وتطبيقه."


لكن حبّهم للتعلّم ورغبتهم بالمعرفة قادتهما لأن يقرروا دراسة الماكروبيوتيك معي. وبعد دراستهم وتطبيقهم للماكروبيوتيك بثمانية أشهر، شاءت الصدفة أن تجمعني بهم فسألتُهم عن أحوالهم، فأخبراني بأن علاقتهما قد تغيّرت وتحوّلت إلى علاقة صداقة، كما أنهم لم يمارسوا أي نشاط جنسي مع بعضهم طوال الثلاثة أشهر السابقة، وقالا: "حتى إننا بدأنا بالكلام عن النساء والزواج والاستقرار."
لم يكن هذا التحول غريباً عليّ، فقد رأيتُ العديد من حالات كهذه مع الأفراد الذين يغيّرون نظام حياتهم من صناعي ومصنّع إلى ما هو طبيعي ومتوازن...


فِعلاً إن الغذاء هو العنصر الأكثر أهمية في التحكم بتفكيرنا وعواطفنا، وسلوكنا وتوجّهاتنا الجنسية كذلك.



مقتطف من موقع علاء السيد
 

فارس البندول

مريد مبتدئ
المشاركات
75
كمية التفاعل
148
الجنس
ذكر
بيان الولدان من محكم القرآن، وهم الشباب الجُرد المُرد
في بداية الشباب في محكم الكتاب ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله الطيبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين أمّا بعد..
ويا أيها المحاور الذي يسمّي نفسه (المتابع)، إن كنت تريد الحقّ فحقيقٌ لا نقول على الله إلا الحقّ بالبيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن، وسوف نجعل البيان مركزاً على حقيقة سنّ الولدان المخلدين حسب طلبك ورجائك في أحد الردود بعدم التفصيل إلا في سنّ الولدان، ولسوف نفتيك بالحقّ. حقيق لا نقول على الله إلا الحقّ، فإنهم الشباب الجُرد المُرد اللِّحى في بداية شبابهم فلا هُم صغارٌ ولا هم كبارٌ؛
بمعنى أنهم يستطيعون أن ينجبوا ذرّيات لهم بمعاشرة أزواجهم برغم أنهم لا يزالون جُرد اللّحى كونهم بالغين في بداية زهرة شبابهم. وسوف نحقق لك طلبك ويتمّ التركيز على بيان حقيقة الولدان المخلدين وسنّهم.
◄ ويا معشر السائلين عن الولدان المخلدين
فسوف نبيّن طائفةً من الولدان المخلدين، فإنّهم من ذرّيات البشر في جنات النعيم آباؤهم من البشر الذكور وأمّهاتهم من الحور العين وذلكم في النشأة الأخرى.تصديقاً لقول الله تعالى:
{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ (58) أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62)}
صدق الله العظيم [الواقعة].
◄ ونستنبط من ذلك عن ذرّياتٍ للبشر في حرث حور عين زوجات لا تحيطون
بهنّ علماً ومما خلقهنّ الله كونهنّ لسنَ من ذرّيات البشر.
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61)}
صدق الله العظيم.
أي ويخلقكم في حرث أزواجٍ لا تحيطون بهنّ علماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)}
صدق الله العظيم [السجدة].
◄ والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
◄ لماذا ذكر الله اخفاءهنّ عن الآخرين من حولهم؟
والجواب كونهنّ مقصوراتٌ من الخروج في خيامهنّ ينتظرنَ عباد الله المقربين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75)}
صدق الله العظيم [الرحمن].
◄ والسؤال الذي يطرح نفسه مرةً أخرى:
◄ لماذا يسمّى طائفةٌ من سكان الجنة بالولدان المخلدين؟
وذلك لكونهم شبابٌ مخلدون في شبابهم في سنّ الشاب الأول مُرد اللّحى ما بين العشرين ودون الثلاثين، وكذلك سنّ كافة أصحاب جنات النعيم يبعثهم الله في سنّ الشباب الأول ما بين العشرين ودون الثلاثين. تصديقاً لحديث محمد رسول الله الحقّ صلى الله عليه وآله وسلم قال:
[يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً مُكَحَّلِينَ]
صدق عليه الصلاة والسلام.
فهم كذلك في سنّ الولدان ما بين العشرين ودون الثلاثين، فلا يكبرون فيشيبون فيهرمون ولا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى في الحياة الدنيا.
◄ وعلى كل حالٍ، بالنسبة للولدان المخلدين فتمّ إنجابهم في الجنة، ويتوقف سنّهم في سنّ الولدان وهو سنّ الشباب الأول، ويتخلد سنّهن على ذلك السن خالدين. ولقد جادَلَنا (المتابع) جدلاً كبيراً وأقام الدنيا وأقعدها على سنّ الولدان وقال إنّهم الصغار الذين لا يزالون في سنّ الطفولة. ولكنّ الإمام ناصر محمد اليماني يفتيكم بالحقّ أنّ الولدان هم طائفةٌ من الرجال في سنّ الشباب الأول مُرد اللّحى برغم بوارق لحاهم وشواربهم ولكن لا تزال جرداء لم يتخللهن المقصّ، ويسمّون بالشباب الجُرد المُرد. وعلى كل حالٍ، حين تتدبرون في الآيات التي ذكر الله فيهنّ الولدان في الحياة الدنيا لسوف تعلمون علم اليقين أنهم لم يعودوا أطفالاً؛
بل شباباً مرد اللحى وقادرين على القتال تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
صدق الله العظيم [النساء:75].
◄ فأمّا المقصود بالرجال هنا فيقصد أصحاب اللّحى ما بين كهلٍ وشيبةٍ،
وأمّا الولدان فهم الشباب مُرد اللّحى في سنّ الشباب الأول.
ولذلك قال الله تعالى:
{وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
صدق الله العظيم،
فهم ليسوا بأطفالٍ كما يزعم (المتابع). وكذلك تجدون نفس البيان لسنّهم
في قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)}
صدق الله العظيم [النساء].
◄ فتدبروا يا معشر الباحثين عن الحقّ في هذه الثلاثة الأصناف التي لم يُرفع عنها القلم من الهجرة في الأرض بالفرار بدينهم إلا أن يحبسهم عذرٌ شرعيٌّ وهو عدم القدرة على المهاجرة سواء يكونون من الرجال في سنّ الكهولة أو الشيبات أو الشباب الولدان، والمهم أننا نستنبط أنّ الولدان لم يُرفع عنهم قلم الهجرة إلا بعذرٍ شرعيٍّ وهي عدم القدرة على الهجرة فلا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)}
صدق الله العظيم [النساء].
وإذا تدبرتم الآية حقّ تدبرها تجدوا أنّ القلم ليس مرفوعاً عن الولدان كونهم الشباب والشابات في سنّ الشباب الأول وأصبحوا مكلفين ومحاسبين إلا إذا لم يستطيعوا حيلةً ولا يهتدون سبيلاً بالفرار بدينهم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً}
صدق الله العظيم،
فأمّا الرجال فهم أصحاب اللّحى وكبار السنّ وأمّا الولدان فهم الشباب مرد اللحى.
ويا أيها المتابع،
إنّما جئتنا للصدّ عن البيان الحقّ للكتاب، وتتمنى أن تدخل ولو من خرم إبرة لتقيم الحجّة على ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ فقط، وهيهات هيهات وسوف يحكم الله بيني وبينك أيّنا يريد الحقّ ولا غير الحقّ وأيّنا يريد الباطل وتأخذه العزّة بالإثم، فبالله عليك هل تستطيع أن تفتي أنه يقصد الأطفال
في قول الله تعالى:
{إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلا(98)} صدق الله العظيم؟
وغرّك ذكر الرجال أصحاب اللّحى ونفيت الولدان مُرد اللّحى، ونسيت أن تتدبر أنه لم يرفع عنهم قلم الهجرة
إلا إذا لم يستطيعوا حيلةً ولا يهتدون سبيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)}
صدق الله العظيم [النساء].
فانظر لقول الله تعالى:
{وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)}
صدق الله العظيم.
فهل تراه يخاطب أطفالاً يا رجل أم الشباب المرد اللّحى؟ وعلى كلٍّ أشكرك لأنك أبيت تفصيل أزواج الولدان المخلدين في الجنة كون من النساء من تحبّ زوجها حبّاً شديداً فهي لا تريد سواه في الآخرة، وعلى كلّ حالٍ نحن لا نفتيها أنّ الله لن يزوجها بمن تشاء كون الله وعد الصالحين بتحقيق ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون، ولكن النسوة في مصر قطعن أيديهن بسبب جمال يوسف فكيف إذاً لو شاهدن الولدان المخلدين كأمثال اللؤلؤ المكنون!وهل خلق الله جمالهم عبثاً؟ سبحانه!ونعلم من الله ما لا تعلمون،
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
  • لاآيك
الإعجابات: dt8cv

dt8cv

مريد معروف
المشاركات
153
كمية التفاعل
461
تحتاج الثقه بنفسك اولاً باختصار شديد
ارفع مستوى هرمون الذكوره , هرمون الانوثه مسيطر عليك تماماً
رفع هرمون الذكوره العب كمال اجسام او الجري او الركض
كليهما مفيد
ادخل بالمواقف الحاسمه ,وافرض رايك هكذا تكتسب الثقه بانفس
اما هرمون الانوثه يبتعد عنك تدريجياً ولا تخف ابداً

حاول تستبدل طعامك ففيه علتك
ولو بقدر الامكان تحول الى غرفه اخرى بالبيت , يمكن السبب يكون بطاقه في غرفتك غير معروف
لا تتجاهل الامر اقبل به بس اعرف انه في داخلك انه خطاء بالكامل
الرجل هو من يفعل بالمراة وليس الرجل من يفعل بالرجل

الحياة مليئه بالمشاكل والمنحدرات طبعاً فيها جانب مشرق
بعض المواقف تخليك ترجع لحالتك الادمانيه والبعض لا
احس برغبتك باتغير وهالشي جميل
صدقني لو غيرت نظام اكلك واختلطت بالناس ومارست الرياضه سيختفي تدريجياً وسيبداء التغير بعد شهر ومابعده
 

dt8cv

مريد معروف
المشاركات
153
كمية التفاعل
461
مره اخرى , كنت اعاني مثلك الكل عانى مثلك نكران الشخص نفسه او ذاته اما الشدود لم اعاني منه اطلاقاً
من ناحيه الشدود لا استطيع افادتك فيه لانني لم امربه بكل صراحه اخبرك اخي
نكران الشخص لنفسه , بسبب الاكتئاب مراحل الاكتئاب للي يمر فيها , تترسخ صور في ذهنه انه غير قادر على شي .ألخ
راجع للطفوله او النشئه للشخص نفسه ( العاده السريه منذو الطفوله المبكره ) حاولت تخفف منها وتستمر باكل صحي ورياضه وكذا
المعادن في جسم الانسان هي للي تحركه وتخليه يتفاعل مع كل صغيره وكبيره
وكمثال بسيط عند الغضب او العدوانيه او الشجاعه (هرمون التستسورون )
اصابه الجسد بالارهاق دائماً والكسل وعدم المشاركه رجعه لنقص فيتامين دال وفيتامين A B B16 B12
تعرف على ذلك اخي وباتجربه ستعرف بنفسك وبكل ثقه اقولها مشاعر الشخص تتحكم به طاقته والطاقه ماتجي الى من محزون بداخل الانسان نفسه
انظر لنفسي كتركيبه كيميائيه احاول التعرف عليها

وتمر حالياً انت بمرحله المراهقه يحاول الشخص التعرف على نفسه فيها والتعلم , الكل مر بها حسب البيئه المحيطه به .
اضنك معجب بصديقك وافعاله تستطيع ان تتفوق عليه بمراحل كثيره غطي ثغراثك ومارس كل شي بحب , ولا تتصنع المشاعر شي ماتحبه قول ماتحبه شي تكرهه قول انك تكرهه اتمنا اني كفيت ووفيت اخي الغالي
 
أعلى