[زهرة الحياة 2][التجاوزات الثنائية][5]

الموضوع في 'الكتب والترجمات' بواسطة Miss Dracula, بتاريخ ‏أبريل 15, 2018.

مشاركة هذه الصفحة

  
  1. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    التجـاوزات الثنائيـة
    Duality Transcended
    ترجمة : Miss Dracula

    الحُكم

    ما أنا بصدد قوله هو نظرة عن ما نسميه الشر الذي هو مختلف عن ما تعتقده معظم أديان العالم . أنا لا أحاول بأي حال حماية لوسيفر أو فرض عقوبات على أفعاله . إنني ببساطة أعطي وجهة نظر جديدة / قديمة حول ما وراء و ما يقوم به لوسيفر في الكون ، و الذي ، بعد فهمه ، يسمح بإمكانية تجاوز الخير و الشر و الدخول في وحدانية خالصة مع الله . إن إمكانية إنهاء الازدواجية أمر مستحيل طالما أننا ما زلنا في وعي الخير و الشر . علينا أن نتجاوز ذلك و أن ندخل في وعي مختلف ، لكن لا يمكننا فعل ذلك إذا واصلنا الحُكم .

    طالما نستمر في الحُكم على الأحداث في حياتنا ، فإننا نمنحهم القوة إما جيدة أو سيئة ، و التي تحدد مسار حياتنا . لإنهاء ذلك و تجاوزه ، يجب علينا الخروج من هذه القطبية . يجب أن نتغير ، و يجب أن يأتي هذا التغيير بطريقة ما من عدم الحُكم على هذا العالم . لأنه في الحُكم فنحن نقرر أن شيئاً ما جيد أو سيئ . هذا هو أساس الخير و الشر ، أو الوعي ثنائي الازدواجية . يبدو أن المفتاح يعرض جميع العوالم في عالمنا و جميع الأحداث داخلها ككل ، كاملة و متكاملة ، مع العلم أن الحمض النووي الكوني ، الخطة الكونية ، يسيران على النحو الذي يوجهه الخالق بالضبط .


    يتبـع...
     
    • مميز مميز x 2
    • أعجبني أعجبني x 1
  2. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    تجربـة لوسيفـر : ثنائيـة
    The Lucifer Experiment : Duality



    تحمل عبارة "تمرد لوسيفر" وصمة عار تطارد البشرية على الأقل منذ أن صار الكتاب المقدس على الأرض . كثيرون منا نحن البشر ، و لا سيما المسيحيون ، نؤمن بأن إبليس هو سبب كل الشر و الظلام الذي حدث على هذا الكوكب . نحن نسمي ما فعله لوسيفر بالتمرد ، حيث عرض صورة تقول إن لوسيفر يتعارض مع الخطة الكونية العالمية . لكن وعي الوحدة يرى عمل لوسيفر في ضوء مختلف قليلاً . لا يُعرف عمله على أنه تمرد ، بل بـتجربة لوسيفر .

    لماذا يطلق عليه تجربة ؟ لأن هذا هو بالضبط ما هو عليه ، و هو اختبار لمعرفة ما إذا كانت بعض معالم الحياة ستعمل . الحياة هي تجربة !

    كانت التعليمات من الله في بداية تجربة لوسيفر للبشر أن يعيشوا الإرادة الحرة . لكن ماذا تعني الحرية ؟ هل هذا لا يعني كل الاحتمالات ، الخير و الشر ؟ هل هذا لا يعني أننا سوف يسمح لنا بفعل أي شيء نريده ، مع الفكرة ، من وجهة نظر كتابية ، بأننا سنتعلم التمييز من أجل الخير ؟

    أعطت الحياة القدرة على فعل أي شيء تريده ، كل الاحتمالات ؛ أعطت الإرادة الحرة . لذلك ، كيف يمكن أن توجد الإرادة الحرة ما لم يخلق الوعي بهذا الشكل لهذه الطريقة ؟ و من يخلق الوعي ؟ الله الوحيد . لم يخلق لوسيفر الإرادة الحرة ، و لكن من خلال تصرفاته و قراراته أصبحت الإرادة الحرة حقيقة . كان الله هو الذي خلق لوسيفر حتى تتواجد الإرادة الحرة . قبل تجربة لوسيفر ، لم يكن هناك إرادة حرة إلا خلال المحاولات الثلاث الأخرى . كل الحياة تتحرك وفقاً لإرادة الله ، وفقاً للحمض النووي الكوني . لم تكن هناك أي انحرافات ، و كانت الإرادة الحرة مجرد إمكانية يمكن للحياة أن تجربها في يوم من الأيام .

    في مرحلة ما ، لأن الإرادة الحرة ممكنة ، أدركنا أن هناك طريقة معينة يمكن أن نختبر بها هذه الحقيقة التي لم يتم تجربتها من قبل . لذلك حاولنا ذلك . لقد حاولنا بالفعل ثلاث نسخ منه ، و في كل مرة نفشل فيها . كانت تحدث كوارث مطلقة . أحدث تجربة و المحاولة الرابعة ، و لوسيفر يرأسها ، باستخدام نهج مختلف لخلق الإرادة الحرة . في هذه المرة ، اختار الله مجالاً للوعي كان فوق الوجود البشري : بدأت هذه التجربة بالملائكة . لذا كانت الملائكة هي التي أحضرت وعي الحرية الجديد هذا للبشرية لكي تعيش هنا في هذه العوالم الكثيفة ، و الحياة في كل مكان راقبتها لترى كيف ستفعل .

    مع الاحترام الكبير بين الأخوين ، بدأت المعركة بين الخير و الشر . كانت معركة حتى الموت ، و لكن لا يمكن أن يموت أي منهما . كانت معركة يجب أن تكون ، لأنها كانت إرادة الله . من أجل الغرض الكلي للكون ، أيّد ميخائيل جانب النور و الصالحين ، و ساند لوسيفر جانب الظلام و الشر . كان هناك احتمالية جديدة ستعيش . و نحن البشر ظننا أنها فكرة رائعة ، هذه الفكرة عن الإرادة الحرة .


    يتبـع...
     
    • أعجبني أعجبني x 1
    • مميز مميز x 1
    • معلومات مهمة معلومات مهمة x 1
  3. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    الساطـع و المشـرق
    The Bright and Shining One



    يصبح من الواضح في دراسة الهندسة المقدسة أنه لم يتم إنشاء شيء بدون نية و عقل . لم يكن مجرد خطأ ، في الواقع ، لا توجد أخطاء . و عندما خلق الله لوسيفر ، كما يمكنك أن تقرأ في الكتاب المقدس ، كان أكثر ملائكة الله روعةً على الإطلاق . كان الأكثر ذكاءً و الأجمل و الأروع من بين جميع الملائكة . لذلك لم يكن لديه نظير . كان النموذج الأعلى من بين العوالم الملائكية . أعطاه الله اسم لوسيفر ، بمعنى "الساطع و المشرق" . أعطاه الله هذا الاسم ، فهل تعتقد أن الله قد أخطأ ؟

    إذا كنت تفكر في طبيعتنا البشرية الخاصة بنا ، فإننا نميل دائماً إلى النظر إلى أبطالنا على النحو الذي نريده . إننا نتطلع إلى أولئك الذين ذهبوا قبلنا ، الذين قاموا بتشتيت الطريق في الاتجاه الذي نشعر أننا نريد أن نذهب إليه ، و نحن نقتدي بالكثير من سلوكنا لأبطالنا . بسبب فهم "كما في الأعلى ، فهو في الأسفل" ، هو نفسه بالنسبة لـ لوسيفر . أراد أن يكون مثل أبطاله ، لكنه لم يكن لديه أي شخص أعلى من نفسه في عالمه . لم يكن لديه أي أبطال .

    لقد كان أعظم ملاك في الخلق . لم يكن هناك أحد أعظم منه . بدلاً من ذلك ، كان البطل الوحيد الذي لديه هو الله ، الذي كان هو الوحيد وراءه ، من حيث يمكن أن يرى . لذلك فعل لوسيفر شيئاً طبيعياً جداً - و أنا على يقين من أن الله كان يدرك أن هذا سيحدث عندما خلقه . أراد أن يكون بنفس جودة الله - ليكون في الواقع الله - من مستوى الإبداع . لا يوجد شيء خطأ في الدمج مع الله ، لكن هذا ليس بالضبط ما يريد أن يفعله . أراد أن يكون مثل الله . في الواقع ، أراد أن يكون أفضل من الله . أراد إبليس تجاوز بطله .

    كان لوسيفر ذكياً جداً لدرجة أنه عرف كيف تم إنشاء الكون . كان يعرف الصور و الأنماط و الرموز التي أنشأت الكون . لكن لكي يكون أعظم من الله ، قرر أنه يجب أن ينفصل عن الله . طالما أنه كان جزءاً من الله ، لم يكن يستطيع أن يتخطاه . لذا ، من الواضح أنه بمباركة الله (منذ أن خلقه) ، بدأ لوسيفر في تجربة رائعة لرؤية ما يمكن تعلمه من خلال خلق طريقة مختلفة عن كيفية جعل الله / الروح الخليقة الأصلية . لقد قطع صلات الحب بينه و بين الله و خلق حقل مير-كا-با الذي لم يكن مبنياً على الحب ، لأنه بمجرد أن قطع الحب بينه و بين الله ، لم يعد قادراً على عمل مير-كا-با حية .

    بدأ الملاك الرئيسي لوسيفر و العديد من الملائكة الآخرين في هذه التجربة الرائعة لمعرفة ما يمكن تعلمه بهذه الطريقة الجديدة . كما قلنا ، لقد تم تجربة تجارب مماثلة في الواقع ثلاث مرات من قبل كائنات أخرى ، لكن تلك التجارب انتهت بتدمير شامل و ألم لجميع المعنيين . العديد من الكواكب تدمرت بالكامل ، بما في ذلك واحد في مجموعتنا الشمسية - المريخ . لكن لوسيفر كان يحاول إعادة تجربة هذه التجربة القديمة بطريقة جديدة .

    لذا فقد قطع صلات الحب بينه و بين الله (على الأقل يبدو ظاهرياً بهذه الطريقة) و خلق حقل مير-كا-با الذي لم يكن مبنياً على الحب . ما فعله هو صنع آلة فضائية ذات أبعاد متباعدة نطلق عليها سفينة الفضاء . كان هذا الجسم الطائر - الذي يُنظر إليه أحياناً على شكل صحن طائر ، و لكن أيضاً لديه أشكال عديدة أخرى - فهو أكثر من مجرد وسيلة مواصلات كما نفكر بها ، و أكثر من ذلك بكثير . لا يمكن أن يتحرك فقط عبر طيف هذا الواقع المتعدد الأبعاد ، و لكنه قد يخلق حقائق تبدو حقيقية تماماً مثل الخلق الأصلي . إنه شبيه بما نطلق عليه الآن الواقع الافتراضي ، إلا أن هذا كان حقيقة افتراضية لا يمكن تمييزها عن الشيء الحقيقي .
    إذاً ، فقد صنع لوسيفر هذا المركب الصناعي مير-كا-با لخلق حقيقة منفصلة عن الله ليتمكن من الارتقاء إلى الأعلى و يكون بنفس جودة الله ، على الأقل في عقله الخاص . لا يمكن أن يكون الله ، لكنه يمكن أن يكون مثل الله ، الذي هو بطله .

    من أجل إقناع الملائكة الآخرين بأن هذه التجربة كانت ضرورية ، اختار طريقاً مختلفاً للخروج من الفراغ العظيم لخلق واقعه التركيبي الذي كان فريداً في حد ذاته . لشرح ذلك بالتفصيل ، سوف ننتقل إلى جنة عدن .
    في جنة عدن كانت هناك شجرتان : شجرة الحياة ، التي تقود إلى الحياة الأبدية ، و شجرة معرفة الخير و الشر . في نموذج تكوين الخلق كما رأينا في زهرة الحياة ، ارتبط الطريق الذي سلكته الروح الصغيرة ، صعوداً إلى قمة مجال الإبداع الأصلي ، بالشجرة الأولى ، شجرة الحياة ، [أنظر الفصل 5 ، الصفحة 151] . جاءت الروح من نقطة واحدة في وسط المجال الأول و بدأت في الدوران في دوامة ، مما خلق الصور التي خلقت الواقع الذي يؤدي إلى الحياة الأبدية . شجرة الحياة و زهرة الحياة من نفس الخليقة .

    و لكن هناك طريقة أخرى تستطيع بها الروح الخروج من الفراغ الكبير ، و ترتبط بشجرة معرفة الخير و الشر . إنها في الواقع نفس الهندسة ، إلا أن لها رؤية مختلفة للهندسة . و بعبارة أخرى ، هناك مسار آخر يجب اتباعه في الهندسة المقدسة للخروج من الفراغ الكبير و إنشاء واقع يبدو نفسه مختلفاً و لكنه يختلف اختلافاً هندسياً و اختبارياً . عرف لوسيفر هذا ، و اختار هذا الطريق لخلق نوع جديد من الواقع الذي يمكنه السيطرة عليه . على الأقل السيطرة على هذا الواقع الجديد كان جزء من نيته الأصلية . كان الهدف الأصلي لرئيس الملائكة ميخائيل هو ببساطة خلق الإرادة الحرة . كانت أجنداتهم الدنيئة مختلفة .

    يتبـع...
     
    • معلومات مهمة معلومات مهمة x 3
    • أعجبني أعجبني x 1
  4. Badr

    Badr Lucis طاقم الإدارة

    الدولة:
    Morocco
    المشاركات:
    198
    التقييم:
    +481 / -0
    هذا يفسر كل شيء !
    الحقيقة أغرب من الخيال
     
    • أعجبني أعجبني x 1
    • أتفق أتفق x 1
  5. dandan

    dandan الإنسان

    الدولة:
    Syrian Arab Republic
    المشاركات:
    57
    الجنس:
    ذكر
    التقييم:
    +120 / -1
    فيسبوك:
    ذكرني هذا الكلام برواية "السيلماريليون" لتولكين ، الكاتب المستبصر ، حالياً أقرأ كتاب زهرة الحياة الجزء الأول وقد وجدته متقدماً جداً ، لكنني أحببت أن أرى هذا المقال ، وبصراحة هو يوافق الرواية تماماً كما يوافق أفكاري ...

    ألف شكر على ترجمتكم الجميلة ^_^
     
    • أعجبني أعجبني x 1
    • حبيت حبيت x 1
  6. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    أتمنى أن تنال ترجمتي على رضاكم :0h10:
     
    • أعجبني أعجبني x 2
    • حبيت حبيت x 1
  7. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    خلـق واقـع مـزدوج
    Creating a Dualistic Reality



    أقنع لوسيفر ثلث الملائكة في الجنة بالذهاب معه لدعمه في هذا الواقع الجديد . أقنعهم لأن طريقته الخاص للخروج من الفراغ العظيم أسفر عن وجهة نظر فريدة لم تكن قد عيشت أو تم استكشافها بعد . من وجهة نظرهم الملائكية للواقع ، كان هناك إمكانية للحياة و يحتاج لشخص ليعيش فيه .
    لقد كان هذا المسار الجديد ، الذي كان هاماً على الأقل بالنسبة إلى الملائكة الذين تبعوا لوسيفر ، يحتوي أيضاً على نظام للمعرفة كان قادراً على تقديم تجربة لم تكن قد عيشت من قبل في الواقع الأصلي لله . تركزت هذه التجربة حول قطعتين من المعرفة الهندسية - و هي قطع بسيطة للغاية أيضاً . هذان الشكلان الهندسيان كانا معرفة أولية عن بيضة الحياة و مصدر كل أشكال الحياة .

    المجال الأول الذي كانوا يبحثون عن نوبات في مركز بيضة الحياة و يمس جميع المجالات الثمانية [انظر A في الشكل 9-36a]. يتناسب المجال الثاني تماماً مع أي من الثقوب الستة في وسط كل وجه من بيضة الحياة (فقط تصور الثماني كرات من بيضة الحياة داخل مكعب يحتوي على ستة وجوه) . كانت هذه المعرفة معروفة دائماً ، و لكن من الواقع الأصلي لم يكن من الممكن العيش و تجريبها . تذكر ، كل الهندسة المقدسة لها جانب اختباري . لمعلوماتك ، [انظر الشكل 17-1]. منظر الألماس ـ التي تحول مربعها 45 درجة ـ يظهر الهندسة اللوسيفرية من هذين المجالين .


    17-1.jpg

    الشكل [17-1].
    البحث عن تجربة مجالين أساسيين.
    على اليسار : الكرة التي تلمس 4 فقط ترتبط بالمادة (مربع 2).
    على اليمين : الكرة التي تمس كل 8 مرتبطة بالضوء (الجذر التربيعي 3).


    أخبر لوسيفر العوالم الملائكية أننا بحاجة إلى القيام بهذه التجربة لأن الكون كان به معلومات مفقودة ، و الطريقة الوحيدة للحصول على المعلومات هي أن نعيشها . لذلك اختار هذه النظرة الخاصة للهندسة التي سيبدأ بها إنشاء واقعه الجديد المنفصل . من خلال هذه الهندسة الجديدة فسر خلقه بطريقة جديدة . هذا أعطى تجربة لكونها داخل شكل حياة منفصل عن بقية الواقع . يعتقد الكثيرون أنها كانت رائعة ، و الأهم من ذلك أنها كانت جديدة . لم يكن هناك أي شيء جديد في الخلق .
    كانت طريقة لوسيفر هي منظر الماسة إلى بيضة الحياة ، و هي نفس الرؤية البُعدية التي تعيشها البشرية في هذه اللحظة من التاريخ . نعم ، فنحن قد تبعنا بـ لوسيفر .
    تذكر الفصل التاسع ، "الروح و الهندسة المقدسة" ، حيث كنا في المستوى الثاني من الوعي ؟ تذكر كيف تعيش الأرض الآن مستويات الوعي الثلاثة (من أصل خمسة مستويات محتملة) و كيف كان علينا أن ندوِّر المستوى الثاني من الوعي 45 درجة إلى منظر الماسة للحصول عليه للإشارة إلى المستوى التالي ، وعي المسيح [انظر الشكل 9-4 ، صفحة 228]؟


    4-9.jpg

    الشكل [9-4].
    الدوران في المستوى الثاني تربيع 45 درجة ،
    يمد الجسور بالمستويين الثاني و الثالث من الوعي.


    اختار لوسيفر المنظر المربع ، ثم حوله إلى 45 درجة إلى منظر الماسة ، و المنظر [في الشكل 17-1]. كان هذا هو منظر بيضة الحياة الذي أراد الحصول عليه ، لأن هذا المنظر كان هو المطلوب لتجربة الأجواء الداخلية و الخارجية التي تتناسب مع تلك الفتحات التي تحدثنا عنها أعلاه . كانت الحاجة البارة على ما يبدو لهذه المعلومات من هذا المنظر (تذكر ، على المستوى التجريبي) صفقة كبيرة للملائكة التي كان هدفها خلق إرادة حرة و عيش كل الاحتمالات . كان هذا احتمالاً قد ينجح . و كان هناك احتمال لم يسبق أن عاش من قبل ، أو على الأقل لم يعش بنجاح على الإطلاق .
    إذاً ، هذه هي تفاصيل كيف فعلها لوسيفر. مرة أخرى ، 1 صباحاً مجرد الإبلاغ عن هذه المعلومات حتى تتمكن من تجاوز النظرة الثنائية للحياة إلى المستوى الأعلى التالي ، وعي المسيح ، و "اجعلك ورائي" ، لوسيفر ، كما يقول يسوع المسيح .

    كانت الحيلة في هذا الواقع الجديد هي أن الروح يمكن أن تفصل نفسها . يمكن أن تكون في مكانين أو أكثر في وقت واحد . يشبه إلى حد كبير انقسام الخلايا ، أو الانقسام الفتيلي ، و لكن بدون شكل . هذا هو ما يجعل الانقسام ممكن في المقام الأول .
    لذا تم إنشاء الواقع الجديد بنفس الهندسة المقدسة التي تحملها زهرة الحياة ، إلا أن الروح انقسمت إلى قسمين و بدأت تتدحرج من الفراغ الكبير في نمط حلزون مزدوج من مركزين مختلفين تماماً . و هذا خلق الواقع الجديد . بالإضافة إلى ذلك ، استخدم لوسيفر منظر الماسة لبيضة الحياة ، و حولها إلى 90 درجة إلى المنظر المستطيل من أجل تركيز الوعي الجديد غير المجرب من خلاله . أصبحت العدسة التي من خلالها قمنا بتفسير الواقع الجديد . و كان هذا ثورياً .

    في خلق الواقع الأصلي ، في اليوم الأول من الخليقة عند أول حركة لروح الله ، انتقلت الروح إلى قمة المجال الأول [انظر الفصل 5 ، الشكل 5-32]. ثم بدأنا في نمط التدوير ، و التي بدأت الخلق . و لكن هناك طريقة أخرى لدخول الخلق ، حيث تترك الروح جزءاً منها في المركز الأول . بعبارة أخرى ، في اللحظة الأولى للحركة بعيداً عن المركز ، و هي اللحظة الأولى التي يبدأ فيها الخلق ، تنقسم الروح إلى قسمين و تترك جزءاً من نفسها في المركز و تحرك الجزء الآخر من نفسها إلى الأعلى من المجال الأول . بعد ذلك سيُخلق المجال التالي في أعلى الكرة الأولى ، بنفس الطريقة كما في الخلقيات الأخرى [الشكل. 17-2].


    17-2.jpg

    الشكل [17-2].
    اليوم الأول من خلق لوسيفر. الروح تقيم في كلا المركزين في وقت واحد.


    لكن من الآن فصاعداً ، الحركة التالية ، في اليوم الثاني من التكوين ، تبدأ الروح بحركة دوران مزدوجة ، حيث يدور نصف الروح الوسطى على طريقة واحدة ، بينما يدور النصف الأعلى من الروح على الجانب الآخر و يشكل المجالين ، مما يجعل هذا النمط [الشكل. 17-3].


    17-3.jpg

    الشكل [17-3].
    اليوم الثاني من خلق لوسيفر.


    و من هناك تقسم نفسها مرة أخرى ، لإنشاء هذا النمط [الشكل. 17-4].


    17-4.jpg

    الشكل [17-4].
    اليوم الثالث من خلق لوسيفر.


    ثم تبدأ بنمط التقسيم و الالتقاء . لكن التقسيم في المقام الأول ، ينفصل عن الذات . يتوسع في هذا النمط [الشكل. 17-5] ، ثم يستمر إلى الخارج .


    17-5.jpg

    الشكل [17-5].
    اليوم الرابع في خلق لوسيفر.


    و هذا يظل يستمر و يستمر و يستمر . . . و في النهاية ينتهي الأمر بنفس شبكة زهرة الحياة - نفس القوانين ، نفس الواقع الظاهر ، نفس الكواكب و الشموس و الأشجار و الأجسام . كل شيء هو نفسه باستثناء فرق واحد كبير . يحتوي نمط زهرة الحياة على مركز هندسي واحد - عين واحدة ، و الكائن الذي يدخل الخليقة بهذه الطريقة يرتبط مباشرة بكل الحياة و بالله . لكن نمط لوسيفر ليس له مركز هندسي واحد ، بل مركزان محددان - عينان . بغض النظر عن حجم الشبكة ، عندما تعود إلى مركزها ، ستجد مركزين أو عينين . و قد انفصلت عن الله . لا يوجد حب . لقد نسي هؤلاء الملائكة التابعين لـ لوسيفر ما هو الحب . تذكر ما قاله يسوع المسيح : "إذا كانت عينك واحدة ، يكون كامل جسدك مليئًا بالنور"؟ [انظر الشكل 17-6].


    17-6.jpg

    الشكل [17-6].
    مع مرور الأيام ، تصبح عينا لوسيفر واضحة.
    لا يوجد مركز هندسي "مفرد" أو "عين".


    لكن مرة أخرى ، من هو المتحكم هنا ؟ هو الله . و خلق الله هذا الوضع . لم يكن لوسيفر هو الذي خلق هذا الوضع - لقد كان الله ، بخطوة واحدة قبل لوسيفر . خلق الله لوسيفر و عرف ما سيفعله لوسيفر . لذلك يجب أن يكون هناك سبب لإنشاء هذا الواقع المنفصل .



    بشـر الأرض خـلال التركيـز للتجربـة
    Earth Humans as the Focus of the Experiment


    بدأ لوسيفر هذا الواقع الجديد قبل فترة وجيزة من دخول البشر إلى الوجود كجنس - قبل أكثر من 200,000 سنة بقليل . و لقد أصبحنا اللاعبين الرئيسيين . يجب أن يكون هناك سبب لحدوث كل هذه الأشياء . أعتقد أن الغرض من هذه التجربة اللوسيفيرية ، التي ظلت مستمرة لهذه الملايين و الملايين من السنين ، تأتي الآن لتؤتي ثمارها على الأرض ، و أن الأرض قد اختيرت كمكان لإعطاء حياة جديدة للولادة . هذا ما يبدو .

    أياً كان الهدف النهائي لخلق هذا الواقع الجديد ، فأنا لا أعرف ، لكن أصبح من الواضح في جميع أنحاء الكون أن الأرض أصبحت محور هذه الدراما الشديدة . و يبدو كما لو أن ثمار هذه التجربة على وشك أن تتكشف أمام أعيننا . أنت و أنا هم اللاعبون الذين يأخذون هذا الواقع الجديد و يحولونه في اتجاه الهدف النهائي . نحن نذهب إلى ما هو أبعد من أي شيء آخر . كما تخيله رؤساء الملائكة لوسيفر (Lucifer) و ميخائيل (Michael) . يجب أن نكون أبناء الطريق الثالث ، حقيقة جديدة ولدت من الأولين .

    نحن هنا على الأرض و كلها جزء من هذه التجربة اللوسيفيرية . كلنا اخترنا هذا الطريق . لقد اختار كل واحد منا على هذا الكوكب هذا الطريق ، سواء أحببت ذلك أم لا ، سواء كنت تريد أن تعترف به أم لا . لقد اخترت هذا ، لأنك هنا . وأمّنا الجسدية ، "نفيلم" Nefilim ، هي أيضاً جزء من تجربة لوسيفر ، و كذلك أبانا الجسدي ، "السيريون" Sirians ، على الرغم من أن السيريين قد استخلصوا أنفسهم بالكامل تقريباً . كان السباق من الشعرى ب Sirius B ، الدلافين أيضاً كانت جزءاً من تجربة لوسيفر . إذا كنت تتذكر ، نزلت الدلافين في سفينة الفضاء إلى Dogons. كانوا يشاركون أيضا في التكنولوجيا . كان لديهم الكثير من المركبات ذات القشرة الصاروخية منذ فترة طويلة ، لكنهم تخلوا عنها قبل حوالي 200 عام ، و الآن يقومون بتحول مذهل إلى الوحدة .

    ملاحظة من المترجم عن Dogons :


    118619639.jpg

    Dogons

    لا أعرف ما إذا كان العودة إلى عالم بلا تكنولوجيا كما هو موجود في الواقع الأصلي هو الجواب . أنا لست متأكد . أعتقد أننا هنا على الأرض سوف نكتشف الجواب . الجواب على هذا الكوكب ، مهما كان ، و الناس على هذا الكوكب أصبحوا محفزاً كبيراً للتجربة السابقة - التجربة التي تركّز عليها جميع الحياة الآن بلا كلل لرؤية ما يحدث . لماذا ؟ لأن ما يحدث هنا على الأرض سيؤثر على الجميع في كل مكان . و أعتقد أن هذه الإجابة تأتي من خلال قلوبنا .


    يتبـع...
     
    • مميز مميز x 2
    • أعجبني أعجبني x 1
    • معلومات مهمة معلومات مهمة x 1
  8. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    استخـدام العقـل بـدون حـب
    Using the Intellect without Love


    هكذا أقنع لوسيفر جميع هؤلاء الملائكة بأننا بحاجة إلى تجربة هذه الطريقة الجديدة . ما الذي حدث لهؤلاء الملائكة ؟ لقد قطعوا علاقة الحب بالله ، مع كل الحياة ، و عملوا على جانب واحد من الدماغ ، و ليس على الاثنين - عملوا فقط مع الذكاء و ليس الحب . لقد خلق هذا أجناساً من الكائنات التي كانت ذكية بشكل لا يصدق و لكن لم يكن لديها خبرة في الحب أو الرحمة ، مثل الرماديون Grays و المريخيون Martians ، على سبيل المثال . في الماضي ، كان هذا يؤدي دائماً إلى قتال بعضهم البعض ، مما أدى إلى وضع الحياة في فوضى .

    هذا هو المكان الذي يأتي فيه المريخ . كان المريخ أحد تلك الأجناس (ليس من تجربة لوسيفر ، و لكن تلك التي كانت قبل ذلك) التي انتهت منذ ما يقرب من مليون عام . في ذلك الوقت كانت الحياة تدمر نفسها في كل مكان . المريخ دمر نفسه . كانت تتصارع باستمرار ، و تقاتل باستمرار ، لأنه لم يكن هناك حب أو عاطفة . في مرحلة ما ، قاموا بتفجير غلافهم الجوي بعيداً و دمروا كل شيء . و لكن قبل ذلك مباشرة ، كان هناك بعض الأشخاص الذين عرفوا أن الدمار كان حتمياً ، و بعضهم كانوا من المريخيين الذين جائوا إلى الأرض و استقروا في أطلانطس ، مما تسبب في كل مشاكل المير-كا-با هنا على الأرض .

    هذا هو التركيز . كانت نتيجة تجربة لوسيفر هذه أن كائنات لوسيفر خلقت سفناً مادية و ركّزت على التكنولوجيا ، و خلقت نظاماً قائماً تقنياً بالكامل و واقعاً منفصلاً عن الواقع الأصلي ، في حين أن الكائنات التي لم تكن منفصلة عن الله لم تكن لديها مطلقاً أي تقنية على الإطلاق . كانت بقيادة رئيس الملائكة ميخائيل . ثم بدأت حرب الأضداد . بدأ رئيس الملائكة ميخائيل ، ملاك النور ، و رئيس الملائكة لوسيفر ، ملاك الظلام ، الحرب الثنائية الكونية التي خلقت الخير و الشر ، وعينا الثنائي .

    يملك رئيس الملائكة ميخائيل و ملائكة الضوء حقول مير-كا-با حية ، و التي يمكنها فعل أي شيء تستطيع التكنولوجيا اللوسيفيرية القيام به ، و أكثر من ذلك . و لرئيس الملائكة لوسيفر و ملائكته الظلاميين تقنية مير-كا-با الخاصة بهم و واقعهم التركيبي . لذلك لدينا نهجين مختلفين تماماً في الحياة . انظروا إلى رؤساء الملائكة ميخائيل أو جبريل أو رافائيل - ليس لديهم التكنولوجيا و سفن الفضاء . إنهم يعيشون في الأجسام الضوئية ، و واقعهم ، الواقع الأصلي ، مبني على الضوء . هذا هو ما يمكن أن يطلق عليه تكنولوجيا الضوء على أساس الحب . ثم هناك طريقة أخرى ، طريقة لوسيفر ، حيث يكون لديك كل هذه الأشياء المادية التي تهتم بها . لدينا بيوتنا و سياراتنا و جميع الأشياء التي نشعر أننا بحاجة إليها . كل شبكة الويب التي نستخدمها هي تقنية لوسيفيرية . يمكنك أن تنظر إلى العالم و ترى الفرق بين الطبيعة و الواقع الأصلي و ما فعلته البشرية بواقعها المنفصل الذي خلقته معرفة لوسيفر .

    بالطبع ، يمكنك أن تأخذ هذا إلى أقصى الحدود - أي شخص ، أي شكل من أشكال الحياة على الإطلاق ، بغض النظر عن مكان وجودها ، إذا كانت تحلق حولها في الحِرف التكنولوجية ، فهي جزء من تجربة لوسيفر ، مسطحة ، لا يهمني من هم . و لكن هناك مجموعة كاملة من التفاعل مع هذه التجربة . هناك بعض الكائنات الذين هم فيها بشدة ، الذين هم من المدمنين عليها ، و هم عاجزون بطريقة معينة . و لا يمكنهم العيش بدونها . هناك طيف من الإدمان عليها ، و هو الطريق إلى أشخاص مثلنا . نحن مدمنون عليها أيضاً ، و لكن لا يزال لدينا قدم واحدة في الواقع الأصلي أيضاً .

    سيكون من الصعب علينا أن نخلع جميع ملابسنا ، و التي هي الآن تكنولوجية لأنها مصنوعة من الآلات ، و المشي في الغابة مرة أخرى بدون أي شيء سوى أجسامنا . نحن مدمنون بالتأكيد على تقنياتنا . من ناحية أخرى ، لدينا الحب . لدينا شرارة صغيرة من الحب . نحن لم نقض تماماً على حبنا من الحياة . هكذا بعض الكائنات في الكون الذين بطريقة ما لم يقطعوا علاقتنا مع الله بشكل كامل . لدينا التكنولوجيا ، لكننا ما زلنا نشعر و نعرف ما هو الحب . إنه ضعيف ، غير قوي . ليس ضوءاً متوهجاً حارقاً ، و لكنه ما زال لدينا . لدينا كلا الجانبين . لدينا إمكانات الواقع الأصلي ، لا تزال في داخلنا .



    الثالـث ، طريـق متكامـل
    The Third, integrated Way


    إن الفهم المهم هو أننا نحن أبناء الأرض نجد الإجابة العالمية بطريقة فريدة تماماً لم نرها من قبل . يبدو أن هذا الأمر برمته بين الواقع الأصلي و الواقع اللوسيفيري يؤدي إلى طريقة ثالثة هي مزيج من النوعين الأولين .

    إذا احولت عينيك عندما تنظر إلى رسمة العينين [الشكل 17-6] ، قد ترى الطريق الثالث عندما ترى ثلاث عيون . ثم يصبح المسار الأوسط مزيجاً من الاثنين . كنت في الواقع ترى كلاً منهم متداخل فوق بعضه البعض . شاهد هذا الشكل كصورة مجسمة ، و سترى أنه ينشئ نمطاً ثالثاً و فريداً . هذه الطريقة الثالثة الجديدة هي أمل الحياة في كل مكان . لقد كان الكون في "حرب" لمدة 200,000 سنة - المعركة بين الظلام و النور من دون حل واضح . الآن يبدو أن هذا الكفاح سوف ينتهي بمولد جديد ، الواقع الثالث .


    17-6.jpg

    الشكل [17-6]

    يتبـع...
     
    • مميز مميز x 3
    • أعجبني أعجبني x 1
  9. Badr

    Badr Lucis طاقم الإدارة

    الدولة:
    Morocco
    المشاركات:
    198
    التقييم:
    +481 / -0
    Wow, just wow
     
    • حبيت حبيت x 1
  10. Indigo Boy

    Indigo Boy عضو نشيط

    الدولة:
    Egypt
    المشاركات:
    30
    الجنس:
    ذكر
    التقييم:
    +49 / -0
    يذكرني هذا الكلام بفديو تاريخ البشر الخفي لقناة spirit science
    ترجمة رائعة شكراً على المجهود.
     
    • حبيت حبيت x 1
  11. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    تجربـة السيريـان
    The Sirian Experiment


    في التجربة اللوسيفيرية كانت هناك تجربة ثانية تُغير كل شيء هنا على الأرض و من المتوقع أن تُغير كل شيء في كل مكان . و لعل هذه التجربة الثانية ستخلق في نهاية المطاف واقعاً يمكن من خلاله دمج كلتا الطريقتين . يبدو للسادة الصاعدين أن هذا ما يفعله الله . تم إنشاء هذه التجربة القادمة و إخراجها من قبل السريان ، من أنجب جنسنا البشري .
    القصة التالية هي الفاحشة . صدقها فقط بعد أن تجد في نفسك أن هذا صحيح .



    أيامـي الثـلاث فـي الفضـاء
    My Three Days in Space


    قبل أكثر من 25 سنة ، حوالي عام 1972 ، ليس بوقتٍ طويل قبل ظهور الملائكة لي ، في يوم من الأيام كنت جالساً مع عائلتي و زوجين آخرين كانوا يعيشون معنا في ذلك الوقت . جاء إلي اثنان من الملائكة و قالا لي إنهما يريدانني أن أذهب إلى غرفة و أدخل في حالة تأمل بلا إزعاج . (كان هذا قبل وقتٍ طويل من ظهور تحوت في المشهد) . طلبت من عائلتي بأن يتركوني لوحدي لفترة من الوقت ، و ذهبت إلى غرفة منفصلة ، جلست و دخلت في تأمل مير-كا-با .

    الشيء التالي الذي عرفته ، أن الملائكة قد رفعتني من جسدي ، و توجهنا إلى الفضاء الخارجي . كانت تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها تشكيل الشبكة البشرية الذهبية حول الأرض . أنا حرفياً مررت خلالها . أتذكر عن كثب فحص العديد من الأجزاء الهندسية التي تم تشكيلها ضمن هذا الفضاء الحي . ثم قالت الملائكة : "نريد أن نأخذك إلى فضاء أعمق" . أبلغوني بأنه لا ينبغي لي أن أشعر بالقلق أو الهلع بشأن الذهاب بعيداً عن الأرض .

    بدأت أنا و الملائكة معاً بشكل حرفي في الابتعاد عن هذا الكوكب . شاهدت الأرض تنحسر ، و كانت الملائكة بجانبي . انتقلنا إلى القمر - لن أنسى أبداً المشاهدة لأننا سرعان ما انتقلنا أولاً نحوه ، ثم تجاوزناه ببطء . انتقلنا بصمت أعمق و أعمق في الفضاء ، و استطعت أن أرى القمر يصبح أصغر بكثير . ثم طرنا خارج الغشاء الذي يحتوي على الأرض و القمر . يقع هذا الغشاء الكروي على بعد 440,000 ميل من الأرض ، على الرغم من أن علمائنا لا يدركون وجوده بعد . على الجانب الآخر من ذلك الغشاء النشيط ، كانت واقفة بلا حراك و هي عبارة عن مركبة ضخمة طولها حوالي 50 ميلاً . لا يمكن اكتشافها من الأرض بسبب التقنية التي كانوا يستخدمونها . كانت على شكل السيجار ، أسود و سلس . في أحد طرفيها كان هناك فتحة كبيرة مغطاة بمواد صافية ، و عندما اقتربت منها ، تم سحبي نحو الفتحة ، حيث انبعث الضوء الساطع من الداخل .

    شعرت بالامتصاص خلال الفتحة و عبر الزجاج ، أو أياً كان ، في غرفة حيث كان هناك الكثير من الناس . كانوا طوالاً جداً مقارنةً بي ، و كان هناك كلٌ من الذكور و الإناث . على الفور طرحت السؤال ، من هم هؤلاء الناس ؟ ، و في نفسي جاء الجواب : "نحن السيريون" . أظهروا لي على الفور كيف هم ، السيريون ، هم في الواقع سلالتين بشريتين ، واحدة مظلمة جداً و واحدة فاتحة جداً ، و أصبحوا إخوة منذ زمن بعيد . و كانت هذه هي السلالة البيضاء الذي وجدت نفسي الآن أشعر بالفضول حيالها .


    hqdefault.jpg

    السيريون - Sirians

    كان هناك حوالي 350 عضواً في هذه المركبة ، و كانوا يرتدون ملابس بيضاء مع شارات ذهبية صغيرة على أذرعهم اليسرى . جلست مع ثلاثة منهم ، امرأتان و رجل ، تحدثوا إليّ تخاطرياً لفترة طويلة . ثم أرشدوني عبر كامل سفينتهم . انتهى بي الأمر لقضاء ثلاثة أيام على هذه المركبة بينما جلس جسدي في المنزل في الغرفة . يبدو أنهم يريدون أن يعلموني بقدر المستطاع كيف تعمل سفينتهم و كيف عاشوا .
    كل شيء في داخل هذه السفينة كان أبيض و لا يوجد أي لون آخر . كانت الغرف متجانسة و لها أشكال خرجت من الأرضية و الجدران و السقوف - و معظمها من الأرضيات و الجدران - التي بدت مثل أشكال الفن و الأشكال مثل المنحوتات المستقبلية الجميلة . تشعر و كأنك في معرض فني في كل مكان تذهب إليه . و كانت هذه الأشكال هي تقنيتهم . لم يكن لديهم أجزاء متحركة في السفينة ، لا شيء سوى الأشكال . لقد خفّضوا تقنيتهم بالكامل لشكلها و تشكيلها و تناسبها ، و كل ما كان عليهم فعله هو التواصل مع الأشكال بعقولهم و قلوبهم و يمكن للأشكال فعل أي شيء .

    ربما لاحظ هؤلاء الذين زاروا البيرو أنه في وسط معابد الإنكا القديمة ، ستكون هناك في الغالب صخرة جميلة كبيرة بها العديد من الزوايا و الأشكال و القطع المقدسة التي تم قطعها و تشكيلها على سطحها . حسناً ، هذه الصخور ليست مجرد صخور - تلك "الصخور" كانت و لا تزال مكتبات الإنكا القديمة . أنها تحتوي على سجلات كاملة لحضارتهم . إذا كنت تعرف كيفية الاتصال بهم ، يمكنك قراءة كل ثانية مما حدث خلال فترة الإنكا بأكملها . لكن السيريون على هذه السفينة قد أخذوها بعيداً فقط لحفظ السجلات ، بحيث يمكن القيام بأي شيء يمكن أن نتحدث عنه بهذه التقنية البسيطة و الجميلة بشكل لا يصدق ، حتى السفر عبر الفضاء . نحن على الأرض اليوم قد بدأنا للتو في فهم هذه التكنولوجيا . نحن نسميها إلكترونيات روحية psychotronics
    (( و هي مواد خاصة لها شكل معين تبث طاقة تأثر على الأشخاص و النباتات و الحيوانات )) . إنها تقنية تتطلب الاتصال البشري (أو غير البشري) للتكنولوجيا لتعمل .

    ewgew-min-2.jpg

    صخرة معابد الإنكا
    عندما عدت إلى جسدي ، بدأت الملائكة تخبرني لماذا أخذوني لهناك . لم يستخدموا الكلمات ، لكنهم كانوا يعرضون لي صوراً بالتخاطر لشرح ما كان يحدث لي . لقد عبرت لهم ، "واو ، كان هذا مذهلاً ! إن تقنيتهم مذهلة !" لقد اكملت و اكملت ، قائلاً كم كان هذا رائعاً . راقبوني قليلاً ، ثم قالوا : "لا ، أنت لا تفهم . هذا ليس الفهم الذي نريده أن يكون لديك" . قلت : "ماذا تقصد ؟".

    يتبـع...
     
    • معلومات مهمة معلومات مهمة x 2
  12. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    إعـادة النظـر فـي التكنولوجيـا
    Technology Reconsidered


    أخبرتني ملائكتي : "لنفترض أن جسمك أصبح بارداً في هذه الغرفة ، و قررت أنك ستخرج و تصنع شيئاً لتدفئة الغرفة . لذلك تخترع مدفأة ، و مدفأة جيدة ، و نوعاً من مصدر الطاقة ، مهما كان ما تحتاجه لتدفئة الغرفة ، ثم تضع المدفأة في الغرفة ، تصبح الغرفة دافئة و تدفئْ أنت . من وجهة نظر الملائكة ، إذا فعلت ذلك ، فإنك تصبح أضعف روحياً . لأنك نسيت اتصالك مع الله ، كان بإمكانك تسخين الغرفة أو جسدك من خلال طاقتك الداخلية ، لكنك بدلاً من ذلك قمت بإعطاء طاقتك لجسم آخر .

    قامت الملائكة بالإيحاء لي تخاطرياً أنه كلما قامت الحضارات بصنع تكنولوجيا أكثر و أكثر تطوراً ، فإذا كان ذلك هو الخيار الذي اتخذوه ، فهي تنفصل أكثر فأكثر عن مصدر الحياة و تصبح أضعف و أضعف لأنها أصبحت مدمنة على التكنولوجيا . إنهم بحاجة إليها للبقاء على قيد الحياة . كان الملائكة يقولون أن الكائنات في تلك السفينة كانت ضعيفة جداً روحياً . و بعبارة أخرى ، لم أكن لأنظر إليهم كـ سلالة متقدمة ، و لكن كأشخاص يحتاجون إلى مساعدة روحية .

    و خلاصة هذه التجربة هو أن الملائكة أرادت مني التخلي عن التكنولوجيا و التركيز على الوعي الصافي كطريقة لتذكر الله . سمعت كل ذلك . لقد اعتقدت حقاً بأنني فهمت الدرس الذي أعطوه لي . و مع مرور الوقت نسيته تماماً . إنه شيء بشري أن ننسى!
    على أي حال ، كنت أعرف أنني كنت في سفينتهم لمدة ثلاثة أيام من أيامنا ، و لكن عندما عدت لجسدي ، قال لي عقلي على الفور : "لقد خرجت لمدة ساعتين تقريباً " ، لأن ذلك كان عقلي الوسطي يقوم بعقلنة الأمور ، ما الذي حدث للتو . (هذا ما نقوم به ، عقلنة التجارب الغير عادية) . لذا وقفت و سرت إلى الغرفة الأخرى حيث كانت عائلتي و أصدقائي .
    عندما رأتني زوجتي لأول مرة ، نظرت إلي ، شاحبة الوجه و خائفة . جاء الجميع للنظر في وجهي مع تعبيرات قلقة . سألتهم : "ما مشكلتكم يا رفاق ؟" أجابت زوجتي و قالت : "حسناً ، لقد كنت جالساً في تلك الغرفة لمدة ثلاثة أيام بدون حراك . لم نتمكن من جذب انتباهك ، و كنا على وشك الاتصال بالمستشفى للحصول على المساعدة". ثم أدرك عقلي بأنني كنت في الفضاء لثلاثة أيام . على الرغم من أنني عرفت في قلبي أن هذا صحيح ، كان علي أن أنظر إلى الصحيفة لأتأكد . و من المؤكد أنه كان صحيحاً .


    يتبـع...
     
    • معلومات مهمة معلومات مهمة x 2
  13. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    تاريـخ تجربة السيريان
    The History of the Sirian Experiment



    بعد هذه التجربة مع الملائكة و سفينة السيريان الفضائية ، اعتقدت أن السبب الذي جعل الملائكة يريدونني أن أعرف عن هذه السفينة السوداء التي على شكل سيجار هو أن أصبح واعي لتكنولوجيتهم و علاقتهم التكنولوجية مع لوسيفر . لم أكن أعلم بعد بأن هناك سبب آخر ، سيكون له أهمية كبيرة بنفس القدر.


    Cigar Shaped UFO Yucatan.jpg

    السفينة التي على شكل سيجار

    ملاحظة من المترجم :
    و هنا رابط من مجلة إكسبريس البريطانية عن مقال و فيديو و صور عن السفينة الفضائية التي على شكل سيجار

    https://www.express.co.uk

    في 10 أبريل 1972 ، دخلت روحي إلى جسد بيرنارد بيرونا Bernard Perona ، الشخص الذي كان في هذه الجسد قبل دخولي . من الواضح لماذا اخترت ذلك الوقت بالذات عندما أنظر إلى توقيت الأحداث في الماضي . لشيء ما سيحدث لاحقاً من ذلك العام من شأنه أن يغير إلى الأبد مسار التاريخ لهذا الكوكب . من شأنه أن يغير مجرى التاريخ في كل الحياة و في كل مكان ، يظهر الآن .

    ما أنا على وشك قوله يجب أن يُفهم على أنه معرفة و تاريخ خاص بالأبعاد العليا . القصة التي على وشك أن تقرأها ، من منظور إنساني عادي ، ستبدو شاذة و مستحيلة تماماً ، ربما مستحيلة مثلما كانت فكرة الذهاب إلى القمر عند الناس في عام 1899 . من المنظور الكوني ، إنها تعمل كالمعتاد ، ما عدا أن ما خرج من هذه التجربة هو فريد حقاً و ذو أهمية قصوى للخليقة بأكملها . و أنا أعلم أنه من خلال روايتي لهذه القصة ، سأقوم بدفع مصداقيتي ، مهما كان ما لدي ، إلى أقصى حد . لكن الملائكة أصرت على رواية هذه القصة .

    يعود سبب إجراء تجربة السيريان في المقام الأول إلى أطلانطس . في الفصل 4،1 كتب أنه بسبب إساءة استخدام معرفة المير-كا-با من قبل المريخيين [صفحة 98ff] ، تم قطع اتصال عوالم الأبعاد الأرضية عن المصدر ، مما تسبب لنا الوقوع في الوعي . و بسبب سوء استخدام الطاقة ، وقع الجنس البشري في عمق عالم البُعد الثالث الكثيف . كما قلنا سابقاً ، وافقت قيادة المجرة ، و هي هيئة تضم 48 عضواً ، على إعادة بناء شبكة وعي المسيح حول الأرض ، باستخدام نظام المعابد المقدسة و المواقع الخاصة لإعادة إنشاء هذه الشبكة بشكل جدي لكي تتمكن البشرية من استعادة حقوقها الشرعية في الكون . كانت خطة استخدمتها من قِبل عدد لا يحصى من الكواكب الأخرى في وضع مشابه ، و كانت تعمل تقريباً و دائماً . و لكن عندما لا تعمل ، فإن الوعي لهذه السلالة بالتحديد يُفقد .

    تم حسابه من قبل أولئك الذين يعرفون هذه الأشياء بأننا سوف نعود إلى وعي المسيح قبل وقوع حدث كوني معين في أغسطس 1972 . كان هذا الحدث الكوني ضخماً بالنسبة لهذا النظام الشمسي ، و إذا لم نعد إلى وعي المسيح بحلول ذلك الوقت ، سوف يتم تدميرنا ، بما في ذلك كوكب الأرض .

    قام كل من تحوت و السادة الصاعدين من هذا الجنس البشري ، بالاشتراك مع الأخوية البيضاء العظمى Great White Brotherhood ، و التسلسل الهرمي لهذه المجرة ، بتخطيط كل شيء حتى آخر التفاصيل . هذه التجربة من الوعي المجري كان من المقرر أن تنتهي قبل أغسطس 1972 مهما كان .

    ما كان هذا الحدث الكوني ؟! في آب / أغسطس 1972 كانت شمسنا تتوسع إلى شمس هيليوم ، وهو حدث طبيعي . كما ترى ، كانت شمس هيدروجين . كل الضوء الذي يأتي إلى الأرض و يخلق كل الحياة على هذا الكوكب يأتي من اندماج ذرتين هيدروجين لتصنيع الهليوم . و لكن مع تراكم الهيليوم على مدى مليارات السنين ، يبدأ تفاعل جديد ، حيث تتجمع ثلاث ذرات هيليوم في تفاعل اندماج لتشكيل الكربون . كان من المعروف أن رد الفعل هذا سيحدث في أغسطس 1972 ، و هو ما يعني أنه إذا لم تكن البشرية في حالة الوعي الصحيحة في تلك اللحظة ، فسوف يتم حرقنا تماماً . إذا كنا في الحالة الصحيحة ، أي وعي المسيح ، سنكون قادرين على حماية أنفسنا و ستستمر الحياة . كان علينا أن نكون متكاملين تماماً مع تغيير الوعي قبل هذا التاريخ .

    في منتصف القرن الثامن عشر ، بعد ما يقرب من 13,000 سنة من هذه التجربة لإعادة إنشاء شبكة الوعي المسيحي ، أصبح واضحاً لآبائنا السيريون أننا لن ننجح في ذلك. الذي كان محزناً هو أننا لن ننجح بذلك حتى بعد سنوات قليلة ، أراد كل من السيريين و النفيليم ، أبانا و أمنا ، المساعدة ، لكن والدنا كان أكثر تقدماً في المعرفة و الفهم و كان أكثر استعداداً لفعل شيء ما . لذا أخذ السيريون المبادرة لإيجاد طريقة لإنقاذ البشرية . المشكلة كانت ، بأنه لم يكن هناك حل معروف في المجرة بأكملها .
    أحبنا السيريون كثيراً - كنا طفلهم الصغير ، و لا يريدون أن يخسرونا . منذ حوالي 250 عاماً ، بدأوا في البحث في سجلات أكاشا للمجرة لمعرفة ما كانت تعنيه الأجناس الأخرى بخصوص هذه المشكلة . لم يكن هناك إجابة معروفة ناجحة . و لكن لأن حبهم كان قوياً جداً ، استمروا في البحث على الرغم من عدم وجود أي فرصة تقريباً . ثم بعد يوم واحد بينما كانوا يبحثون عن مجرة بعيدة ، وجدوا كائناً واحداً قد اقترح حلاً محتملاً لهذه المشكلة البشرية . لم يتم تجربتها أو اختبارها أبداً ، فقد تم تصورها فقط . و لكن الفكرة كانت رائعة و يمكن أن تعمل حقاً .

    ذهب السيريون إلى قيادة المجرة و طلبوا الإذن لأداء هذه التجربة غير العادية على الأرض البشرية من أجل إنقاذنا . قدّم مجلس السيريان جميع المعارف التي تعلموها . كما ترى ، كانت المشكلة هي أن شمسنا سوف تتوسع جسدياً فوق الأرض و تلتهم الأرض بألسنة اللهب في أغسطس 1972 . سيكون هذا التوسع مجرد نبضة ، و ستعود إلى وضعها الطبيعي بعد بضع سنوات . و لكن فيما يتعلق بالبشرية ، فإن خمس دقائق فقط ستدمرنا .

    من أجل جعل هذه التجربة تعمل ، كان على السيريين أولاً حماية الأرض و البشرية من حرارة الشمس ، و لكن لكي لا يتدمر حمضنا النووي التطوري تماماً ، لم نتمكن من معرفة أنهم كانوا يفعلون ذلك . كان يشبه إلى حد كبير بيان مهمة رحلة النجوم Star Trek بعدم التدخل في ثقافات الكوكب الأصلية . و لكن هناك بالفعل سبب قوي لعدم التدخل : هذا النوع من التدخل خارج الأرض ET سوف يغير الحمض النووي البشري إلى الأبد ، و سوف تضيع تعليمات الإنسان الأصلية . إذا كنا نعرف ما كانوا يفعلون ، فلن نكون إنساناً بعد الآن ! كما تكون قد فكرت ، فهذه المعلومات ليست سوى لعدد قليل ، و ليست للوعي الجماعي .

    كان على السيريين أن يُسرِّعوا مسارنا التطوري حتى نتمكن من اللحاق بدورة الواقع الجديد و إنهاء تجربة 13,000 سنة و العودة إلى وعي المسيح . ثم كان علينا أن نسترجع ما فاتنا بسبب توسع الشمس من أجل إعادة ترادفنا مع الواقع اللوسيفيري الجديد . كان هذا الوضع معقداً جداً للتلاعب .
    طلبت قيادة المجرة من السيريين إذا كانوا يتوقعون أن ينجوا أحد إذا لم يجروا التجربة !! - فإذا كان السيريون قد قالوا نعم ، و حتى لو كان رجل واحد و امرأة واحدة ، لما سُمح لهم بالتجربة . و لكن بما أنه كان من المتوقع أن يتم تدمير كل البشر حتى آخرهم ، فلن يكون هناك شيء يُخسر ، لذا فقد وافقوا عليها . إلى جانب ذلك ، لم يتم إجراء هذه التجربة من قبل ، و ليس منذ بداية الحياة . هم أيضاً أرادوا معرفة ما إذا كانت ستعمل .
    عاد السيريان و في موقعها ، خارج الغشاء مباشرةً ، السفينة السوداء الضخمة ذات شكل السيجار ، قاموا ببناء هذه السفينة حصرياً لهذه التجربة . ثم ذهبوا إلى الأرض في البعد الرابع و وضعوا أجساماً في الزوايا النائية للحقل النجمى رباعي الأضلاع للجسم المنير للأرض و أقفلوه في مكانه . كان هذا في الفضاء أكثر من ألف ميل من السطح ، جسم واحد في كل من النقاط الثمانية .

    بعد ذلك ، سطع شعاع الليزر الخاص ، على عكس أي شيء نعرفه ، و هو ينقل كميات لا تُصدق من البيانات ، يسطع في اتجاه رباعي الأبعاد إلى القطب الشمالي أو الجنوبي للأرض ، إلى أحد الأجسام البعيدة ، التي أرسلت بعد ذلك شعاعاً باللون الأحمر ، الأزرق أو الأخضر لكل واحد من ثلاثة من الأجسام السبعة الأخرى . تم إرسال الحزمة حتى وصلت إلى كل الثمانية أجسام البعيدة . من الجسم البعيد المقابل لتلك التي تلقت الحزمة الأولية ، اخترقت الأرض إلى مركزها و من هناك إلى الخارج إلى كل كائن بشري على هذا الكوكب . كانت الحيوانات و بقية أشكال الحياة على الأرض أيضاً داخل مجال الطاقة هذا ، على الرغم من أنهم لم يتم التلاعب بهم . دخلت في الخلايا الثمانية الأصلية في مركز كل إنسان ، و من هناك نحو مجال النجمة رباعية السطوح الخاصة بكل إنسان . خلقت هذه الخطوة الأخيرة حقلاً تجسيدياً فريداً حول كل كائن بشري ، مما يعطي السيريين وسيلة لتغيير الوعي البشري . يمكنهم حماية و تغيير الوعي من دون معرفة البشر به .

    أدى ذلك إلى إنشاء حقل ثلاثي الأبعاد حول الأرض أعاد خلق الواقع الخارجي للفضاء . وضعنا في نسخة مجسمة من الكون ، تمت إزالتها مرتين من الواقع الأصلي . و قد استخدم هذا الحقل نفسه لحماية الأرض من التوسع القاتل للشمس . سوف تكون الأرض مغمورة بالنار ، لكننا لم نكن نعرف ذلك .
    في نفس الوقت ، يمكن أن يسيطروا على أفكار و مشاعر الإنسان و صور المشروع في محيطنا المباشر . هذا من شأنه أن يمنحهم القدرة على التأثير في الأنماط التطورية لكل شخص على وجه الأرض . سيسمح النظام الكلي بالحماية الكاملة في حين أن هذا التغيير يحدث دون أن يعرفه البشر ، و يسمح بالتعديل الكامل لحمضنا النووي إذا و عندما يصبح ذلك ضرورياً .
    كانت الخطة تتمثل في التخلص من إرادتنا الحرة لفترة قصيرة من أجل إجراء تغييرات سريعة في الحمض النووي الخاص بنا ، ثم إعادة الإرادة الحرة ببطء إلى النقطة التي نبدأ فيها في التحكم بالأنماط - كل هذا لقيادة البشرية في أسرع وقت ممكن لوعي المسيح . هل كانت هناك خطة معقدة و غير مجربة مثل هذه تعمل ؟ لا أحد يعلم . لكن الكون كان على وشك اكتشاف ذلك .


    يتبـع...
     
    • مميز مميز x 1
    • معلومات مهمة معلومات مهمة x 1
  14. Miss Dracula

    Miss Dracula فارسة الظلام طاقم الإدارة

    الدولة:
    United Arab Emirates
    المشاركات:
    118
    الجنس:
    أنثى
    التقييم:
    +325 / -0
    7 أغسطـس 1972 ، و العواقـب الناجحـة
    August 7, 1972, and the Successful Aftermath



    جاء اليوم الكبير - 7 أغسطس 1972 . حدثت ذروة الحدث فعلياً على مدار سبعة أيام تقريباً ، و لكن السابع من أغسطس كان أكبر توسع لها . ما حدث فعلاً في ذلك اليوم ، لن نعرفه نحن البشر حتى نصل إلى وعي المسيح ، و لن يصدقني أحد على الأرض إذا ما وضعته في كلمات . كان الحدث الحقيقي مخفياً بالكامل تقريباً عنا من خلال الوسائل الثلاثية الأبعاد ، و لكن ما حدث أو ما سُمح لنا برؤيته ما زال أقوى انبعاث مسجل للطاقة من الشمس . وصلت الرياح الشمسية إلى حوالي 2,500,000 ميل في الساعة لمدة ثلاثة أيام و استمرت في الإنتاج القياسي لمدة 30 يوماً . لقد كان حدثاً فلكياً رائعاً حقاً .

    كانت التجربة ناجحة بشكل لا يصدق . لقد نجحت ، و نحن البشر الأبرياء ، ما زلنا أحياء . لقد حققنا ذلك من خلال أكثر الدقائق الحاسمة دون أي مشاكل . ما فعله السيريان كان الحفاظ على تشغيل البرامج التي من شأنها أن تنظر إلى البشر و كأنه كان هناك تغيير طفيف ، ثم متابعة الأحداث بنفس الطريقة سيكون لديهم تمدد دون المجال المجسم . لم يرغبوا في تغيير أي شيء حتى يعلموا بأن النظام يعمل بشكل جيد . بعد حوالي ثلاثة أشهر بدأوا عملهم الحقيقي ، و هم يغيرون الوعي بسرعة .
    لمدة عامين ، من حوالي حزيران / يونيو أو تموز / يوليو 1972 (قبيل توسع الشمس) حتى نهاية عام 1974 ، لم يكن لدينا إرادة حرة . تم برمجة جميع الأحداث ، و تمت برمجة ردود أفعالنا للأحداث لإجبار النمو الروحي السريع . هذا عمل جيد بشكل مثير للدهشة . امتلأ السيريون بالفرح . بدا الأمر كما لو كنا حقا بصدد صنعه .



    عـودة الإرادة الحـرة و الآثـار الإيجابيـة غيـر المتوقعـة
    The Return of Free Will and Unexpected Positive Consequences



    و أخيراً ، و مع اتضاح التقدم ، بدأ السيريون بالسماح بخيارات الحرية الحرة . و مع ذلك ، إذا لم نستجب للاختيار الصحيح ، سيستمر السيريون في إعطائنا مجموعة مماثلة من خيارات الواقع مراراً و تكراراً حتى نتعلم الدرس الروحي . الظروف الخارجية ستتغير ، و لكن سيتم تطبيق نفس الدروس الروحية . في مرحلة ما أصبحنا ماهرين و سمح لنا السيريانيين باستعادة إرادتنا الحرة تماماً .
    كل هذا تم توقيته لحدث آخر ، و هو استكمال لشبكة المسيح حول العالم التي كان يركز عليها الإخوان البيض . و قد اكتمل ذلك في عام 1989 ، مما جعل من الممكن للإنسان أن يصعد فعلياً إلى عالم الأبعاد التالي . بدون هذه الشبكة لا يمكن أن يكون هناك صعود إلى أي مستوى . كان هناك بعض التعديلات الطفيفة في السنوات التي تلت ذلك ، و لكن الشبكة كانت وظيفية .
    منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي ، كانت البشرية في موقع بارز في الكون ، و نحن لم نعرف ذلك .

    خلال السنوات الثلاث الأولى من هذه التجربة السيريانية ، أصبح من الواضح أن شيئاً غير عادي جداً بدأ يحدث ، و هو أمر لم يره أحد من قبل أو توقعه . عندما بدأت هذه الظاهرة الغريبة ، أصبح الناس من جميع أنحاء المجرة مهتمين للغاية بنا . قبل هذا الوقت كنا مجرد بقعة أخرى في عوالم الضوء . مع استمرار التجربة ، بدأت مجرات أخرى بمشاهدتنا . و على مستويات الأبعاد ، حولت الحياة كلها اهتمامها إلى كوكبنا الصغير المتواضع . لقد أصبحنا نجماً مشهوراً superstar في الكون - و كان الجميع يعلمون ، ما عدانا نحن !

    ما كان يسبب الاهتمام هو السرعة التي كنا نتطور بها . من حيث نكون ، داخل التجربة الثلاثية الأبعاد ، لا يمكننا معرفة السرعة التي نتطور بها ، لكن من خارج النظام يكون واضحاً . نحن نتطور بسرعة بحيث لا يوجد أي شكل من أشكال الحياة المعروفة في أي مكان اقتربت من تحقيق ما نقوم به بشكل طبيعي . و هو يتزايد باطراد ، تماماً كما لو أنه داخل التجربة إذا كنا ملاحظين . ما يعني هذا كله ليس واضحاً تماماً للتسلسل الهرمي . من الصعب معرفة ما الذي ستفعله أي تجربة عندما لا يكون هناك تاريخ ، و لا أي سابقة .

    القصة التي أخبرنا بها عن تحوت و شيسات ، مع ترك 32 عضواً للانتقال إلى العوالم عالية الأبعاد و الذهاب إلى ما بعد الفراغ العظيم [الفصل 11 ، الصفحة 301] ستبدأ في فهم معنى الأمر الآن . كان السادة الصاعدين يحاولون معرفة ما يعنيه هذا كله . بدأوا في متابعة و دخول نوافذ الأبعاد التي فتحت من قبل وعينا الموسع . من الواضح الآن أنهم يقودون ماضي الفراغ العظيم إلى الجواب الثماني المقبل . هذا كله مذهل للغاية ، من خلال فهم المجرة العادي للكون ، و القليل منهم على استعداد للتحدث بصراحة حول أين يقود كل هذا . ما هو واضح هو أن هذا جديد .

    علاوة على ذلك ، عند الفحص الدقيق ، هذه البذرة الصغيرة من المعلومات التي جائت من شكل وحيد للحياة في مجرة بعيدة (الذي كانت لديه الفكرة التي أدت إلى تجربة سيريان) كان موجود في الواقع الأصلي . وضعه الله هناك ، و ليس لوسيفر . و بالطبع ، عرف الله ما سيحدث ، و هو يعلم فقط إلى أين سيؤدي هذا .

    إن سبب إخفائك لهذه المعلومات حتى تعرف الحقيقة الخفية وراء أحداث اليوم بسيط : أنت الآن ، أو على وشك أن تصبح ، أحد الأسياد الصاعدين الجدد الذين سيرثون الأرض . و ستكون أنت و أولئك الذين يعملون معك قريباً مسؤولين عن إيقاظ بقية البشر . المعلومات الأساسية اللازمة لفتح عقلك و قلبك إلى واقع أصلي- هو في داخلك . في داخلك حكمة أقدم من الزمن . أتمنى أن يكون كل شيء تعمله نعمة لكل الحياة في كل مكان . سوف يكون الله دائما معك .
    نرجو أن تتخطى الوعي الثنائي الجيد و الشرير و تفتح إلى وحدانية الله الواحد و الواقع الأصلي . من هذا المنظور القديم ، فإن ولادة شيء جديد سوف يظهر بالتأكيد في ضوء هذا اليوم الجديد .



    انتهت ترجمة هذا القسم ((التجاوزات الثنائية)) من كتاب ((زهرة الحياة 2))
    بواسطـة :

    Miss Dracula

     
    • إبدآآع إبدآآع x 1

مشاركة هذه الصفحة