سايكوجين | SykoGene
مرحبا زوارنا الكرام, هنا ستجدون مختلف أنواع العلوم التي تعتبر من علوم النخبة والتي لطالما تم إخفائها عبر العصور, من أجل المشاركة ينبغي عليك التسجيل.

بدوية تعرض حجارتها للعلاج من الاورام ...

المشاركات
408
كمية التفاعل
948
2335


الموضوع للبحث العملي التطبيقي لا النظري ...

المرأة البدوية اكتشفت علاج الأورام بالذهب منذ مئات السنين هل يجري العلماء أبحاثا حول هذه الصخور وإمكانية استخدامها للعلاج الطبي الحديث؟؟؟
70عاما تعيش في جبال سيناء , احد رجال الدين نصحها بالتخلص من التمائم والأحجار وخاصة المتعلقة بجلب الحظ والرزق والإبقاء علي الحجارة الاخري التي تستخدم في العلاج التي ورثتها عن جدتها وجدتها أيضا ورثتها عن جدتها وهكذا وبالتقريب فعمر هذه التمائم والحجارة من عمر تواجد قبائل البادية بسيناء . البداية عندما قادتنا الصدفة البحتة الي احد أسواق البادية فوجدنا سيدة بدوية مسنة تجلس ويلتف حولها مجموعة من السيدات وكل منهم يزايد علي بضاعتها لعله يفوز بها القينا عليها التحية ودار بيننا حوار طويل ....
ماذا تبيعين :- ببيع حجارتي اللي كنت بعالج بيها الناس مجانا أنا معروفة في البادية وأي حد يحتاج حجر أو خرزة باعطهالوا ولما يخلص مصلحته بيردها(يعيدها) تاني لكن يأبني أنا ناوية اذهب للعمرة وسالت الشيخ قالي حرام وتخلصي منهم فحضرت الى السوق لبيعها مع أنهم أعزاز علي وغاليين لأني ورثتهم عن جدتي وقالتي أنها أيضا ورثتهم عن جدتها وأخبرتها أن الجدة الثالثة ايضا ورثتها عن جدتها يعني يمكن يابني يمكن عمر الحاجات دي ألف سنة متوارثة من اجيال كتيرة ....وهنا لفت انتباهنا قطعة ذهبية صغيرة ماهذة ياخالة .(. دي ذهب الوراثة) ...وتستخدم لعلاج الشحاتة ...( وتعني أن هذه القطعة تستخدم لعلاج ورم في جفن العين وذلك بحك القطعة الذهبية بالورم ويستغرق العلاج ثلاثة أيام فقط )....هنا فقط أصبح تحري حقيقة هذه الصخور والقطع الذهبية القديمة أمرا واجبا ...بوابة المرأة المصرية تلقي الضوء على هذا العالم لاسيما أنه قد لفت انتباهنا ماتوصل إليه الدكتور مصطفي السيد من أن مادة الذهب تفقد خواصها اللاتفاعلية حينما يتم تفتيتها إلي دقائق نانوية وتتحول إلي مادة تفاعلية ومحفزة تتفاعل مع جسم الخلية السرطانية وتحدث وميضا داخلها‏،‏ بينما لاتتفاعل مع الخلية السليمة‏،‏وبالتالي تبدو الأخيرة داكنة تحت المجهر‏.‏ وتتجمع رقائق الذهب النانوية لتشكل طبقة مضيئة على جسم الخلية المريضة لتقتلها خلال دقائق بينما تتفتت داخل الخلايا السليمة ولا تؤثر عليها بأي حال‏.... ‏وبهذا فان رقائق الذهب النانوية تتعرف علي الخلايا السرطانية المصابة لكنها لاترى الخلايا السليمة‏،‏ وتقوم مادة النانو الذهبية بامتصاص ضوء الليزر الذي يسلط عليها بعد وصولها إلي الخلية المصابة وتحوله إلي حرارة تذيب الخلية السرطانية....‏ فقررنا دخول المزاد وشراء مالديها من صخور وخرز بشرط أن تشرح لنا قصة كل حجر وخرزة وبصراحة تامة وهل نجحت بالفعل مثل الصخور والخرز في العلاج متخذين خبرة البدو بما توصل إليه الباحث المصري... فالاثنين ليس بعيدين عن بعضهما البعض فهذا الذهب يعالج أورام العين بشرط أن يكون ذهب قديم فالعلم اثبت أن الذهب القديم يشع إشعاعات تعالج الأورام لذا اجتمعت خبرة البدو على أن يكون العلاج بالذهب متوارث من أجيال قديمة وسمي بذهب الوراثة والأخر بالتقنية العلمية يعالج أمراض السرطان لنضع القضية برمتها أمام الباحثين والمهتمين على اقل تقدير لإجراء بحوث علمية على هذه الحجارة فمن الممكن أن تكون هذه الحجارة تصدر إشعاعات معينة تعالج من بعض الإمراض ولنأخذ من خبرة البادية لنجرب فما أقيمت الأبحاث العلمية الا بالمحاولة والخطاء وفرض الفروض وأثبتها أو دحضها ... خضنا المزاد وبسعر تجاوز الألف جنية بقليل حصلنا علبها كلها وهو يعتبر سعر زهيد على الأقل لتراث وعمر هذه الحجارة وجلسنا سويا نستمع إليها عن وظيفة كل خرزة وصخرة وحجر وبصدق... مامدي الحالات التي استجابت للعلاج من هذه الصخور والخرز اشرحي لنا ياخالة ...
دي اسمها عقال :وهي تستخدم لما الإنسان يكون عنده صداع جامد بتوضع عند قورته(جبهته) ويربط عليها شاشة وبعد ساعة بيروح الشر (تقصد الصداع ) .. وهذه مجربة كتير وما خيبت ولامرة . أما دية هي خرزة بتعالج الالم اللي بتظهر للنساء في الصدر (الثدي ) مربوطة بخيط وإحنا بنربطها في ثدي الست الوجعانة (تقصد أنها تربط الخيط بثدي السيدة المريضة ) وبعد ثلاثة أيام بيفك الشر ويرجع الثدي ذي ماكان لكن في سيدات بتاخد وقت 3 اسابيع وخاصة إذا كان الثدي فيه ورم من جوه لازم 3اسابيع . ودية اسمها ورديانة وإحنا بنستخدمها في علاج العين المقلوبة (وتعني العين المصابة بالتهاب شديد واحمرار) ودية برضة عمرها ماخيبت بس في ناس بيكون عندهم طرفة عين وعينهم غير مقلوبة أي غير ملتهبة وهنا ماتنفعش معاهم الوريانة وبنستخدم حجر تاني اسمه أبو الطرفة ودي لما واحد بيصاب في عينه اللي أحنا بنسميه طرفة عين بنوضعها على العين المصابة لمدة بسيطة بس وبعد يومين بشفي وإذا استمر بننقع الحجر في ميه وبيغسل المريض بيه عينة وبشفى بأذن الله . ودي خرزة اسمها المرارة وإحنا بنستخدمها لما تاجي للإنسان الصفراء ( تعني التهاب الكبد الوبائي فيروس c) بس لازم يكون طنى (أي طفل مابين السادسة وحتى الرابعة عشر من عمره) لان الكبار فات فيهم الفوت وماتنفع معاه خرزة الصفراء وإحنا بنحطها مع الأكل وبتاخد وقت أسبوع والخرزة دي ياولدي غالية عندي لان عالجت بيها أولادي وجيراني وما خيبت ظني أبدا وكله بإذن الله . وديه اسمها خرزة أم الغول وبنستخدمها في علاج حصر البول لما الإنسان يكون عنده حصره بول بنحط الخرزات في كوبية ميه كبيرة ويفضل يشرب منها طول اليوم وعلاجها في ثلاثة أيام لأنها بتنزل الرمل الي في جسمه ( تعني إذا كانت هناك حصوة في الكلية فأنها تفتتها ) . وديه اسمها مغرة ودي بتستخدم للمرضي الا بيعانوا من حكة في الجلد وجلدهم احمر لون الدم بنقوم بوضعها في ميه ويدهن بها الأجزاء المصابة . وديه اسمها حبونية وبنعالج بيها الدمامل الي بتطلع في جسم الإنسان بنربطها على الدمل يوم واحد بس وبعدين تلقي الدمل استوى وطلع اللي فيه وبعد مايتفضي الدمل بنحطها تاني علشان تمص الي باقي (تعني أن هذه الخرزة بوضعها على مكان الورم والدمامل يخرج القيح بعد أربعة وعشرون ساعة وتربط مرة أخرى لتنقية الدمل من الميكروبات اللي بداخله ) واستطردت قائلة والله يابني ما حطها إنسان عنده دمل الا شفي وكله بأمر الله . كملي ياخالة اه ياولدي شوف الخرزات الخمسة اللي فاضلين دول يإبني اللي قال عنهم الشيخ حرام لكن أنا جربتهم وبصدق الله وعهده بعضهم جاب وبعضهم خاب ( تعني أن ماتبقي من الحجارة تعتبر تمائم وهي مش واثقة في مفعولهم لأنها مرات تم الشفاء ومرات أخرى تعذر الشفاء )
واغرب وآخر ماكان بحوزتها ( الكبسات) وهي نوع من الخرز اخضر اللون سداسي الشكل أملس يستخدم لمنع الاذي عن السيدات الآتي وضعن أطفالهن أي بعد الولادة مباشرة فإن حجب اللبن عن الطفل وجف صدر الأم فإذا ماحدث ذلك تستخدم السيدة الكبسات ليعود اللبن مرة اخري الى صدر الأم وهي مجربة تماما حسب ماقالتة الخالة.
يبقى مهماً أن كل السيدات في هذا السوق البدوي أيدنا وأكدنا الاسم والأثر العلاجي لكل ما تحدثت عنه هذه السيدة رغم انتمائها الي قبائل عديدة منتشرة في وسط وشمال سيناء ويبقى التساؤل الأهم إذا ماصح ذلك حول المعتقد بقدرات هذه الصخور والقطع الذهبية والخرز حيث اقترنت حديث البدويات عنها بالمشيئة الإلهية وكان لمسة الله في هذه الصخور هي الشافية وليست الحجارة بشكلها الذي قد لا يلفت انتباه احد . وتجدر الإشارة هنا أيضا الي أن هذا المجتمع البسيط ليس لديه مستشفيات أو أطباء للعلاج ويعتمدون على مثل هذه المعتقدات المتوارثة ويعالجون تماما ... وإذا دللنا بالقول أن ماتوصل إليه العلم الحديث وخاصة في علاج الأورام بالذهب فقد سبقت خبرة البادية هذا الأمر بمئات السنين لذا نطرح هذه الصخور لإخضاعها للأبحاث العلمية متخذين من الخبرة فقط دليلا ...
 
أعلى